التواصل عبر WeChat
الرئيسية / مقالات / أسباب التهاب بطانة الرحم بعد الولادة

أسباب التهاب بطانة الرحم بعد الولادة

Jul 25, 2026 5 views
إخلاء المسؤولية: هذا الموقع منصة خدمات طبية؛ يتم إنشاء جزء من محتوى الصفحة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. المعلومات الصحية لا تشكل استشارة طبية. إذا كان لديك أي أسئلة، يرجى استشارة أخصائي طبي. التفاصيل

التهاب بطانة الرحم بعد الولادة هو حالة طبية خطيرة تُعد من المضاعفات المحتملة التي قد تحدث خلال فترة النفاس، وتنتج عن عدوى بكتيرية تصيب بطانة الرحم (الغشاء المخاطي المبطن للرحم). وغالبًا ما يبدأ التهاب

التهاب بطانة الرحم بعد الولادة هو حالة طبية خطيرة تُعد من المضاعفات المحتملة التي قد تحدث خلال فترة النفاس، وتنتج عن عدوى بكتيرية تصيب بطانة الرحم (الغشاء المخاطي المبطن للرحم). وغالبًا ما يبدأ التهاب البطانة بعد الولادة في غضون ٢٤ ساعة إلى ١٠ أيام، ويُعتبر من أكثر أنواع العدوى النسائية انتشارًا في مرحلة ما بعد الولادة.

من أبرز الأسباب المُسببة لهذا الالتهاب دخول البكتيريا إلى الرحم عبر قناة الولادة أثناء الولادة أو بعد الولادة مباشرة، خاصةً في حالات الولادة المهبلية الطويلة أو المعقدة، أو عند وجود تمزقات نسيجية أو جروح جراحية مثل شق العجان. كما أن الإجراءات الغازية مثل إدخال القسطرة البولية أو تنظيف الرحم يدوياً بعد الولادة يزيد من خطر التلوث البكتيري.

وتلعب العوامل الاستعدادية دوراً محورياً في ظهور الحالة، ومنها: فقر الدم، سوء التغذية، السكري غير المنضبط، البدانة المفرطة، أو وجود عدوى مهبلية سابقة مثل التهاب المهبل الجرثومي أو عدوى المبيضات. كما أن الولادة القيصرية، رغم كونها عملية جراحية مُحكمة، لا تخلو من خطر العدوى، إذ قد تنتقل البكتيريا من الجلد أو البيئة الجراحية إلى الجرح أو إلى تجويف الرحم.

ويُلاحظ أن الكائنات الدقيقة الأكثر شيوعاً المسببة لالتهاب بطانة الرحم بعد الولادة تشمل بكتيريا Streptococcus المجموعة A وB، وبكتيريا Escherichia coli، وEnterococcus، وPrevotella، وأحياناً Chlamydia trachomatis في الحالات المرتبطة بالعدوى المنتقلة جنسياً. وغالباً ما تكون العدوى متعددة المسببات، أي ناتجة عن تعايش عدة أنواع بكتيرية في وقت واحد.

ويُعد التشخيص المبكر ضرورياً لتفادي المضاعفات الخطيرة مثل التهاب الصفاق، أو تجلط الوريد الحوضي، أو حتى الصدمة الإنتانية. ولذلك، يُوصى بمراقبة دقيقة للأعراض مثل الحمى المستمرة، أو آلام أسفل البطن الشديدة، أو الإفرازات المهبلية الكريمية أو ذات الرائحة الكريهة، أو النزيف غير الطبيعي بعد الولادة. ويتم التأكيد التشخيصي عادةً بالفحص السريري، واختبارات الدم (مثل ارتفاع عدد كريات الدم البيضاء وسرعة التثقل)، وأحيانًا بالزراعة البكتيرية أو التصوير بالموجات فوق الصوتية لتقييم وجود بقايا مشيمية أو انصباب داخل الرحم.

مستشار طبي AI

مرحباً! أنا مساعد ChinaMedical AI. يمكنني مساعدتك بمعلومات حول السياحة الطبية في الصين.