أسباب انخفاض وظيفة المبيض
تُعَدُّ قلة وظيفة المبيض حالةً طبيةً تظهر عندما يبدأ المبيض في فقدان قدرته على إنتاج البويضات بكفاءة، أو يقل إفراز الهرمونات التناسلية مثل الإستروجين والبروجستيرون قبل بلوغ سن اليأس الطبيعي (عادةً بعد
تُعَدُّ قلة وظيفة المبيض حالةً طبيةً تظهر عندما يبدأ المبيض في فقدان قدرته على إنتاج البويضات بكفاءة، أو يقل إفراز الهرمونات التناسلية مثل الإستروجين والبروجستيرون قبل بلوغ سن اليأس الطبيعي (عادةً بعد سن 45 سنة). وتختلف هذه الحالة عن انقطاع الطمث المبكر، الذي يُحدَّد تشخيصيًّا عند توقُّف الدورة الشهرية تمامًا لمدة 12 شهرًا متواصلة قبل سن 40 سنة.
ومن أبرز الأسباب المؤدية إلى ضعف وظيفة المبيض ما يلي: أولاً، العوامل الوراثية، مثل متلازمة تيرنر أو الطفرات في جينات مسؤولة عن نضج البويضات أو إصلاح الحمض النووي. ثانيًا، التدخلات الطبية، ومنها العلاج الكيميائي أو الإشعاعي لعلاج الأورام، الذي قد يتلف الخلايا الجرثومية في المبيض ويؤدي إلى انخفاض مبكر في احتياطي البويضات. ثالثًا، الأمراض المناعية الذاتية، حيث قد تهاجم الأجسام المضادة خلايا المبيض، خاصة الخلايا الجريبية المسؤولة عن نضج البويضات وإفراز الهرمونات.
كما تشمل الأسباب الأخرى اضطرابات الغدد الصماء مثل قصور الغدة الدرقية غير المعالج أو فرط برولاكتين الدم، بالإضافة إلى بعض الالتهابات الحوضية الشديدة أو الجراحات السابقة على المبيضين التي أدت إلى فقدان جزء كبير من النسيج المبيضي. وفي حالات نادرة، قد يرتبط ضعف وظيفة المبيض باضطرابات أيضية أو سمية دوائية مزمنة. ويجب التشخيص المبكر عبر قياس هرمونات مثل FSH وAMH وعدد الجريبات الأكياسية عبر السونار، لأن ذلك يساعد في تخطيط الخيارات الإنجابية والعلاج الهرموني الوقائي المناسب.