ما أقصى عدد من الأيام التي يمكن أن يتأخر فيها الحيض بشكلٍ طبيعي؟
يُعتبر تأخّر الدورة الشهرية لمدة تصل إلى سبعة أيام عن موعدها المتوقع ضمن الحدود الطبيعية لدى معظم النساء، شريطة أن تكون الدورة منتظمة نسبيًّا (أي تتراوح مدتها بين ٢١ و٣٥ يومًا)، وأن لا يصاحب التأخير أعراضًا مقلقة مثل النزيف غير المعتاد، أو الألم الشديد في الحوض، أو فقدان الوزن غير المبرَّر، أو اضطرابات في الوظائف الجنسية. ويُعزى هذا التأخير أحيانًا إلى عوامل مؤقتة مثل التوتر النفسي الشديد، أو التغيرات المفاجئة في الوزن، أو اضطرابات النوم، أو ممارسة الرياضة بشكل مفرط، أو الإصابة بعدوى خفيفة. ومع ذلك، فإن غياب الدورة لأكثر من سبعة أيام يتطلب تقييمًا طبيًّا، خاصةً إذا تكرر التأخير أكثر من ثلاث دورات متتالية، أو إذا كانت هناك إمكانية للحمل — حيث يُوصى بإجراء اختبار حمل منزلي أولًا، ثم استشارة طبيب أمراض نساء عند الحاجة لتشخيص دقيق وتحديد السبب الكامن، مثل اضطرابات الغدد الصماء (كالتكيُّسات المبيضية أو قصور الغدة الدرقية)، أو اضطرابات وظيفة المبيض المبكرة، أو مشكلات في الغدة النخامية.