هل يمكن لقمل العانة أن يدخل المهبل؟
القمل المثي (Phthirus pubis) هو طفيلي صغير يعيش عادةً على الشعر العانة، وهو لا يمتلك القدرة على اختراق الأغشية المخاطية أو الجلد السليم. ومن ثم، فإن احتمال دخوله إلى داخل المهبل مستبعدٌ تمامًا من النا
امسح لإضافة WeChat والتواصل معنا
القمل المثي (Phthirus pubis) هو طفيلي صغير يعيش عادةً على الشعر العانة، وهو لا يمتلك القدرة على اختراق الأغشية المخاطية أو الجلد السليم. ومن ثم، فإن احتمال دخوله إلى داخل المهبل مستبعدٌ تمامًا من النا
يُعَدّ الشلل الدماغي اضطراباً عصبياً ينتج عن إصابة أو خلل في نمو الدماغ أثناء المرحلة الجنينية أو عند الولادة أو في الأشهر الأولى من الحياة، ويؤثر على التحكم في الحركة والتوازن والوضعية. وغالباً ما تظ
ظهور الدم في البلغم (النفث الدموي) يُعد عَرَضًا طبيًّا يستدعي تقييمًا فوريًّا، لكنه لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان الرئة أو أي نوع آخر من الأورام الخبيثة. فعلى الرغم من أن النزيف التنفسي قد يكون أحد
عندما يُصاب الطفل بالسعال المصحوب بالبلغم، فإن ذلك غالبًا ما يعكس استجابة طبيعية لجسمه للتخلص من الإفرازات المُفرزة في الجهاز التنفسي نتيجة عدوى فيروسية أو التهاب خفيف، مثل نزلات البرد الشائعة. ولا يُ
يُوصى بأن تخضع المرأة البالغة للفحص الطبي الدوري مرة واحدة سنويًا، ابتداءً من سن العشرين، وذلك كجزءٍ أساسي من الوقاية الصحية ورصد أي تغيّرات مبكرة قد تشير إلى أمراض محتملة. ويختلف نطاق الفحوصات حسب ال
يُعَدّ الحكّ في منطقة المهبل من الأعراض الشائعة جدًّا خلال الأشهر الأولى من الحمل، وقد يُثير قلقًا كبيرًا لدى العديد من الحوامل. وغالبًا ما ينتج هذا العرض عن تغيّرات هرمونية تؤدي إلى اختلال التوازن ال
تُعَدّ صحة الرحم من العوامل الأساسية في الحفاظ على الخصوبة والصحة الإنجابية لدى المرأة، إذ يلعب هذا العضو الحيوي دورًا محوريًّا في التخصيب، ونمو الجنين، وتنظيم الدورة الشهرية. ولأن التغذية تؤثر بشكل م
يُعَدّ القذف المبكر الشديد من الحالات الطبية التي تؤثّر سلبًا في جودة الحياة الجنسية والنفسية للرجل، وقد يترافق مع ضغوط نفسية مزمنة، واضطرابات في العلاقة الزوجية، وانخفاض في تقدير الذات. ووفقًا للمعاي
يُعَدُّ الحمل الطبيعي مدةً تتراوح بين 37 و42 أسبوعًا من أول يوم في آخر دورة شهرية، وتُعرَّف هذه الفترة باسم «الحمل الكامل المدى» (Full-term pregnancy). ويُقسَّم هذا المدى إلى ثلاث فئات دقيقة وفقًا للم
يُعَدّ وجود البلغم الأبيض في الحنجرة أو القصبة الهوائية عرضاً شائعاً يرتبط عادةً بعدوى فيروسية خفيفة، مثل نزلات البرد أو التهابات الجهاز التنفسي العلوي، أو بحالات مزمنة مثل التهاب الأنف التحسسي أو الت
يُعَدّ قياس محور العين (Axial Length) إحدى الطرق التشخيصية الدقيقة التي يعتمدها أطباء طب العيون لتقييم بنية العين وتحديد درجة قصر النظر أو طول النظر، بل وقد يُستخدم في مراقبة تطور الحالة مع مرور الوقت
يُعَدُّ تجميل الصدر إجراءً جراحيًّا تجميليًّا يهدف إلى تعديل شكل وحجم وملمس الثديين، سواء لتحسين المظهر الجسدي أو معالجة مشكلات وظيفية أو نفسية ناتجة عن تشوهات خلقية أو تغيرات ما بعد الحمل أو فقدان ال
يُعَدُّ فحص متلازمة داون من الإجراءات التشخيصية الروتينية التي تُجرى خلال الحمل، ويهدف إلى تقييم احتمال إصابة الجنين بهذه الحالة الوراثية الناتجة عن وجود نسخة زائدة من الكروموسوم ٢١. ويشمل هذا التقييم
يُعَدُّ ورم الجذع الدماغي من الأورام العصبية النادرة والخطيرة جدًّا، ويتمركز في الجزء الحيوي من الدماغ المسؤول عن تنظيم الوظائف الحيوية الأساسية مثل التنفس، وضربات القلب، والبلع، والوعي. وبسبب موقعه ا
يُعَدُّ جفاف المنطقة التناسلية لدى النساء عرَضًا شائعًا يُثير القلق والانزعاج، وغالبًا ما يرتبط بتغيرات هرمونية أو عوامل خارجية تؤثر في الترطيب الطبيعي للمهبل. ويُعرَّف هذا الجفاف على أنه نقص في الإفر
يُعد حمض الترانكساميك (Tranexamic Acid) دواءً مضادًا للذوبان الفيبريني يُستخدم على نطاق واسع في الطب لوقف النزيف المفرط، ويُعتبر خيارًا علاجيًّا معتمدًا من الهيئات التنظيمية—مثل هيئة الغذاء والدواء ال
يُعاني بعض المرضى الذين يتلقون العلاج الكيميائي من ضعفٍ ملحوظ في عضلات الساقين، قد يصل إلى صعوبة في المشي أو حتى فقدان القدرة على الوقوف دون دعم. ويُعد هذا العَرَض جزءًا من مجموعة الآثار الجانبية العص
يُطرح سؤالٌ شائعٌ بين أولياء الأمور عند إصابة الرضيع بالحمى: «هل يجوز إعطاؤه البيض؟» والإجابة العلمية هي أن الحمى بحد ذاتها لا تمنع تناول البيض، لكن القرار يعتمد على عوامل متعددة تتعلق بحالة الطفل الص
يُعدّ «السّوَانغ» (鎖陽) نباتًا طبيًّا تقليديًّا يُستخدم في الطب الصيني القديم لعلاج ضعف القدرة الجنسية، ونقص الطاقة، واضطرابات الخصوبة، ومشاكل الجهاز البولي. ويُستخلص من جذور نبات Cynomorium songaricum
يُطرح سؤالٌ متكررٌ لدى النساء المصابات بأمراض القلب الخلقية اللواتي خضعن لجراحة تصحيحية: «هل يمكنني الحمل والولادة بعد سن 35 عامًا، وبخاصةً إذا كانت العملية الجراحية قد أُجريت منذ عامين؟». الإجابة لي