ما هي جراحة تكبير أو تصغير الثدي؟
يُعَدُّ تجميل الصدر إجراءً جراحيًّا تجميليًّا يهدف إلى تعديل شكل وحجم وملمس الثديين، سواء لتحسين المظهر الجسدي أو معالجة مشكلات وظيفية أو نفسية ناتجة عن تشوهات خلقية أو تغيرات ما بعد الحمل أو فقدان ال
يُعَدُّ تجميل الصدر إجراءً جراحيًّا تجميليًّا يهدف إلى تعديل شكل وحجم وملمس الثديين، سواء لتحسين المظهر الجسدي أو معالجة مشكلات وظيفية أو نفسية ناتجة عن تشوهات خلقية أو تغيرات ما بعد الحمل أو فقدان الوزن أو التقدم في العمر. ويشمل هذا الإجراء عدة تقنيات مُختلفة، منها تكبير الثدي باستخدام الغُرَف السيليكونية أو المحشوة بالجلِّ، وتضييق الثدي أو رفعه لإعادة تماسك الأنسجة وتصحيح الانحناء أو الترهل، وكذلك تصغير الثدي عند النساء اللواتي يعانين من ثديٍ كبيرٍ مفرطٍ يؤثر سلبًا على وظائف الحركة أو يسبب آلامًا ظهرية وكتفيّة مزمنة.
ويُجرى تجميل الصدر عادةً تحت التخدير العام، وتتراوح مدة العملية بين ساعة وثلاث ساعات حسب التعقيد والتقنية المُستخدمة. كما يتطلب التعافي فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ستة أسابيع، مع ضرورة الامتناع عن ممارسة الرياضة الشديدة أو رفع الأوزان الثقيلة خلال الأسابيع الأولى. ومن المهم أن يُدرك المريض أن النتائج النهائية قد لا تظهر بالكامل إلا بعد مرور ثلاثة إلى ستة أشهر، بسبب التورم المتبقّي وعملية إعادة تشكيل الأنسجة.
ويُعتبر التقييم الطبي الدقيق قبل الجراحة أمرًا بالغ الأهمية، إذ يشمل فحصًا سريريًّا شاملًا، وتقييمًا للصحة العامة، وتصويرًا بالموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي عند الحاجة، بالإضافة إلى استشارة نفسية في الحالات التي ترتبط باضطرابات صورة الجسم أو اضطرابات القلق المرتبطة بالمظهر. ولا يُوصى بهذا الإجراء للنساء اللواتي لم يكتمل نمو أثدائهن بعد، أو للمصابات بأمراض مناعية نشطة، أو لمن يعانين من اضطرابات تخثر الدم غير المُحكَمة.
وبالرغم من أن تجميل الصدر يُحقّق رضاً عاليًا لدى معظم المرضى، فإنه يحمل مخاطر جراحية معتادة مثل العدوى، والنزيف، وتشكل الكبسولة الليفية حول الغرفة، أو عدم التناسق بين الثديين، مما يستدعي متابعة طبية دورية بعد الجراحة لضمان أفضل النتائج وأقل المضاعفات.