التواصل عبر WeChat
الرئيسية / مقالات / ما أسباب صعوبة التبول أو انعدامه تمامًا؟

ما أسباب صعوبة التبول أو انعدامه تمامًا؟

May 15, 2026 30 views
إخلاء المسؤولية: هذا الموقع منصة خدمات طبية؛ يتم إنشاء جزء من محتوى الصفحة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. المعلومات الصحية لا تشكل استشارة طبية. إذا كان لديك أي أسئلة، يرجى استشارة أخصائي طبي. التفاصيل

يُعَدّ احتباس البول حالة طبية طارئة تتطلب تدخلاً فورياً، وتتمثّل في عدم قدرة المريض على إفراغ المثانة بشكل كافٍ أو كامل رغم وجود الرغبة الملحة في التبوّل. ويشكّل هذا الاضطراب خطراً جسيماً على وظائف ال

يُعَدّ احتباس البول حالة طبية طارئة تتطلب تدخلاً فورياً، وتتمثّل في عدم قدرة المريض على إفراغ المثانة بشكل كافٍ أو كامل رغم وجود الرغبة الملحة في التبوّل. ويشكّل هذا الاضطراب خطراً جسيماً على وظائف الكلى والجهاز البولي ككل، إذ قد يؤدي إلى ارتداد البول إلى الحالبين والكليتين، ما يسبب التهابات حادة أو فشلاً كلويّاً مفاجئاً إذا لم يُعالَج بسرعة.

تنقسم أسباب احتباس البول إلى نوعين رئيسيين: انسدادي وغير انسدادي. ومن أكثر الأسباب الانسدادية شيوعاً لدى الذكور تضخّم البروستات الحميد، خاصةً لدى كبار السن، حيث يضغط الغدة المتضخمة على الإحليل ويعرقل تدفق البول. كما يشمل ذلك حصوات المثانة أو الإحليل، والأورام الحميدة أو الخبيثة في المسالك البولية السفلية، والانقباضات التشنجية للعضلة العاصرة الخارجية للإحليل بعد العمليات الجراحية أو بسبب إصابات الحبل الشوكي.

أما الأسباب غير الانسدادية فتتعلّق غالباً باضطرابات في وظيفة العضلات أو الأعصاب التي تتحكم في انقباض المثانة وإرتخاء العضلة العاصرة. ومن أبرزها: اعتلال الأعصاب الناتج عن السكري أو التصلّب المتعدد أو إصابات الحبل الشوكي، وكذلك الآثار الجانبية لبعض الأدوية مثل مضادات الكولين، ومثبّطات ألفا-1، وبعض مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات. كما قد ينتج احتباس البول عن ضعف عضلة المثانة (المثانة اللاإرادية) نتيجة الشيخوخة أو الأمراض العصبية التنكسية.

ويجب التأكيد أن ظهور أعراض مثل آلام أسفل البطن المفاجئة، وانتفاخ واضح في منطقة المثانة، وانقطاع تام للتبول رغم الشعور بالامتلاء، أو خروج قطرات فقط مع جهد شديد، يستدعي التوجه الفوري إلى قسم الطوارئ. ويُجرى التشخيص عادةً عبر قياس كمية البول المتبقي بعد التبول باستخدام السونار، أو عبر القسطرة البولية لتقييم الكمية الدقيقة، مع إجراء فحوصات تكميلية مثل تحليل البول، ووظائف الكلى، والتصوير بالموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي عند الحاجة.

ويختلف العلاج باختلاف السبب والحدّة: ففي الحالات الحادة، تُجرى القسطرة البولية الفورية لإفراغ المثانة، ثم يُبحث عن السبب الجذري. أما في الحالات المزمنة، فقد يشمل العلاج تعديل الأدوية، أو العلاج الدوائي الموجه مثل مثبّطات 5-ألفا ريدكتاز أو حاصرات ألفا، أو التدخل الجراحي مثل استئصال البروستات عبر الإحليل (TURP) في حالات التضخّم الشديد. ولذلك، فإن التشخيص المبكر والتدخل المناسب هما المفتاح لمنع المضاعفات الخطيرة مثل الفشل الكلوي أو التهابات المسالك البولية المتكررة.

مستشار طبي AI

مرحباً! أنا مساعد ChinaMedical AI. يمكنني مساعدتك بمعلومات حول السياحة الطبية في الصين.