ما الأشياء التي يجب التحضير لها قبل إجراء عملية الإجهاض الاصطناعي؟
نعم، هناك عدة إجراءات تحضيرية ضرورية قبل إجراء عملية الإجهاض الطبي (الإجهاض الاصطناعي)، ويجب أن تتم تحت إشراف طبي دقيق لضمان السلامة والفعالية. أولاً، يُطلب من المريضة الخضوع لفحص سريري شامل يتضمن فحصاً نسائياً وقياساً للضغط الدموي ودرجة الحرارة ومعدل النبض، بالإضافة إلى فحوص مخبرية أساسية مثل تحليل الدم الكامل، وتحديد فصيلة الدم وعامل ريسوس، واختبار وظائف الكبد والكلى، واختبارات الكشف عن الأمراض المعدية مثل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، والتهاب الكبد B وC، والسفلس.
ثانياً، يُجرى تصوير تخطيطي للرحم عبر الموجات فوق الصوتية (أو عبر المهبل في بعض الحالات) لتأكيد الحمل داخل الرحم، وتحديد عمر الجنين بدقة، واستبعاد حالات الحمل خارج الرحم أو الحمل العنقودي، وهي شروط جوهرية لاتخاذ القرار العلاجي الآمن. كما يُنصح بتجنب الجماع لمدة 24–48 ساعة قبل الإجراء، وامتناع المريضة عن تناول الطعام والشراب لمدة 6–8 ساعات إذا كان الإجهاض سيُجرى تحت التخدير العام أو الموضعي المتقدم.
ثالثاً، يُجرى استشارة طبية معمقة تشمل شرح الخيارات العلاجية المتاحة (الطبية أو الجراحية)، ومناقشة المخاطر المحتملة مثل النزيف الشديد، أو العدوى، أو بقاء أنسجة حملية في الرحم، أو مضاعفات نادرة مثل تمزق الرحم. ويجب أن تُوثَّق موافقة المريضة المستنيرة كتابياً بعد التأكد من فهمها الكامل للإجراء ونتائجه. وأخيراً، يُوصى بترتيب مرافقٍ يُمكنه اصطحاب المريضة بعد الإجراء، خاصةً إذا تم استخدام التخدير، مع التخطيط لموعد متابعة بعد 10–14 يوماً لتقييم الاستجابة السريرية والتأكد من اكتمال الإجهاض.