ما الأطعمة التي يجب على مريض الصدفية تجنبها؟
يُوصى لمرضى الصدفية (الذئبة الجلدية أو ما يُعرف بالقوباء) بتجنب بعض الأطعمة التي قد تُفاقم الالتهاب أو تُحفِّز نوبات التفاقم، رغم أن العلاقة بين النظام الغذائي والصدفية ليست مُثبتة علميًّا بشكل قاطع لدى جميع المرضى. ومع ذلك، تشير الدراسات السريرية والتجارب السريرية إلى أن بعض العوامل الغذائية قد تلعب دورًا في تحسين أو تدهور الأعراض لدى فئة من المرضى.
من الأطعمة التي يُنصح بتجنبها أو الحد منها: الكحول، إذ يُعتبر عاملًا محفِّزًا معروفًا لتفاقم الآفات الجلدية ويزيد من خطر انتكاس المرض، خاصة عند المرضى الذين يتلقون علاجات مثل الميثوتريكسات. كما يُفضَّل تقليل تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة، مثل اللحوم الحمراء المصنعة، والوجبات السريعة، والحلويات الصناعية، لأنها قد تعزز الاستجابة الالتهابية في الجسم. ويُنصح أيضًا بالانتباه إلى الأطعمة المسببة للحساسية الفردية، مثل البيض أو منتجات الألبان أو القمح، إذا ثبت سريريًّا وجود ارتباط بين تناولها وتفاقم الأعراض لدى المريض.
أما بالنسبة للأطعمة المُوصى بها، فهي تشمل الخضروات الورقية الغنية بمضادات الأكسدة، والأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل لاحتوائها على أحماض أوميغا-٣ الدهنية المضادة للالتهاب، والمكسرات غير المملحة، والحبوب الكاملة. ويُشدد دائمًا على أهمية التغذية المتوازنة، والحفاظ على وزن صحي، حيث يرتبط السمنة بزيادة شدة المرض وصعوبة التحكم فيه.
يجب التنبيه إلى أن التعديلات الغذائية لا تُعد بديلاً عن العلاج الدوائي أو العلاج الضوئي أو غيره من الوسائل المُعتمدة سريريًّا، بل تُعتبر دعمًا تكميليًّا. ولذلك، يُنصح المريض باستشارة طبيب الأمراض الجلدية وأخصائي التغذية لوضع خطة غذائية فردية مبنية على التاريخ الطبي، والفحوصات المخبرية، والاستجابة السريرية الشخصية.