التواصل عبر WeChat
الرئيسية > الأسئلة > ما أسباب النزيف الرحمي الوظيفي في سن الي...

ما أسباب النزيف الرحمي الوظيفي في سن اليأس؟

24 views
إخلاء المسؤولية: هذا الموقع منصة خدمات طبية؛ يتم إنشاء جزء من محتوى الصفحة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. المعلومات الصحية لا تشكل استشارة طبية. إذا كان لديك أي أسئلة، يرجى استشارة أخصائي طبي. التفاصيل

يُعَدّ النزيف الرحمي الوظيفي في فترة انقطاع الطمث (أو ما يُعرف بـ«النزيف الرحمي الانقطاعي») حالةً شائعةً تحدث نتيجة اختلال التوازن الهرموني، خصوصًا بين الإستروجين والبروجستيرون، دون وجود أسباب عضوية محددة مثل الأورام الليفية أو سرطان بطانة الرحم أو الالتهابات. وخلال المرحلة الانتقالية إلى سن اليأس (الباريمينوبوز)، تبدأ المبايض في فقدان وظيفتها التدريجيّة، مما يؤدي إلى اضطرابات في إفراز الهرمونات: فتقلّ وتيرة الإباضة أو تتوقف تمامًا، ويصبح إنتاج الإستروجين غير منتظم — أحيانًا مرتفعًا لفترات طويلة دون مقابل كافٍ من البروجستيرون. وهذا النقص النسبي أو المطلق في البروجستيرون يمنع التحول الطبيعي لبطانة الرحم (الэнديوميتريوم) إلى الحالة الغشائية السرية، ما يؤدي إلى تكاثر بطاني غير منضبط (هيبيربلازيا)، ثم إلى نزيف غير منظم قد يكون غزيرًا أو متكررًا أو مطولًا.

ويُعتبر هذا النزيف «وظيفيًّا» لأنه ناتج عن خلل في آلية التحكم الهرموني المركزي (الوطاء–النخامية–المبيضية)، وليس عن آفة تشريحية أو خلل في نظام التخثر. ومع ذلك، فإن التشخيص يجب أن يستبعد دائمًا الأسباب العضوية الخطيرة، خاصةً عند النساء فوق 45 سنة أو اللواتي يعانين من عوامل خطر مثل السمنة، السكري، متلازمة تكيس المبايض، أو استخدام الإستروجين وحده دون بروجستيرون. ولذلك، يُوصى بإجراء فحص سريري دقيق، وتصوير رحمي عبر المهبل (ترانسفاجينال سونوغرافي)، وربما أخذ عينة من بطانة الرحم (إندوميتريال بيوبسي) أو تنظير رحمي عند الحاجة، لاستبعاد التغيرات الخبيثة أو ما قبل الخبيثة.

مستشار طبي AI

مرحباً! أنا مساعد ChinaMedical AI. يمكنني مساعدتك بمعلومات حول السياحة الطبية في الصين.