التواصل عبر WeChat
الرئيسية / مقالات / لماذا يصدر رضيعك صوتًا خشخشًا من الحنجرة...

لماذا يصدر رضيعك صوتًا خشخشًا من الحنجرة أثناء النوم؟

May 11, 2026 20 views
إخلاء المسؤولية: هذا الموقع منصة خدمات طبية؛ يتم إنشاء جزء من محتوى الصفحة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. المعلومات الصحية لا تشكل استشارة طبية. إذا كان لديك أي أسئلة، يرجى استشارة أخصائي طبي. التفاصيل

من المُلاحظ أن بعض الرُّضّع يُصدرن أصواتًا غليظةً أو «هَمْهَمَةً» مسموعةً أثناء النوم، تشبه صوت «الهَرير» أو «الزَّفير المُكتَمِل» في الحنجرة أو القصبة الهوائية. هذه الظاهرة شائعة جدًّا في الأشهر الأو

من المُلاحظ أن بعض الرُّضّع يُصدرن أصواتًا غليظةً أو «هَمْهَمَةً» مسموعةً أثناء النوم، تشبه صوت «الهَرير» أو «الزَّفير المُكتَمِل» في الحنجرة أو القصبة الهوائية. هذه الظاهرة شائعة جدًّا في الأشهر الأولى من الحياة، وغالبًا ما تثير قلق الوالدين دون أن تدلَّ على وجود حالة مرضية خطيرة.

السبب الأكثر شيوعًا هو ضيق مجرى الهواء العلوي الناتج عن نعومة الغضاريف لدى الرُّضّع، خاصة في منطقة الحنجرة والقصبة الهوائية. ففي هذه المرحلة، لا تكون الغضاريف قد اكتسبت بعد الصلابة الكافية لدعم الجدران الهوائية بشكل كافٍ، ما يؤدي إلى اهتزازها الخفيف أثناء التنفُّس — وهو ما يُولِّد الصوت المذكور. ويُعرف هذا الاهتزاز باسم «الصفير اللارينجي التنموي» أو «الهمهمة الحنجرية الفسيولوجية»، وهو جزء طبيعي من النمو التنفسي عند الرُّضّع.

كما قد يساهم انسداد الأنف الجزئي — الناتج عن إفرازات مخاطية خفيفة أو تورُّم في الأغشية المخاطية بسبب التغيرات المناخية أو التعرض للملوِّثات — في تفاقم هذه الأصوات، إذ يُجبر الطفل على التنفُّس عبر الفم أو بجهد أكبر، مما يزيد من اهتزاز الأنسجة الرخوة.

مع ذلك، يجب الانتباه إلى العلامات التي تستدعي استشارة طبيب الأطفال فورًا، مثل: توقُّف التنفُّس لأكثر من 10–15 ثانية، أو ازرقاق الشفتين أو طرف الأنف، أو صعوبة في الرضاعة مع تعب واضح أو تراجع في زيادة الوزن، أو ظهور أصوات تنفسية عالية النبرة (مثل الصفير أو الخرخرة المستمرة) حتى أثناء اليقظة. هذه العلامات قد تشير إلى حالات تتطلب تقييمًا سريريًّا دقيقًا، مثل الارتجاع المعدي المريئي الشديد، أو تشوهات خلقية في مجرى الهواء، أو عدوى تنفسية.

وبشكل عام، فإن هذه الأصوات تختفي تدريجيًّا مع تقدُّم عمر الرضيع ونمو الغضاريف وتوتر عضلات الجهاز التنفسي، وغالبًا ما تزول تمامًا قبل بلوغ الشهر السادس. ولا يحتاج الأمر في معظم الحالات إلى تدخل علاجي، بل يكفي مراقبة دقيقة وتقديم رعاية داعمة مثل الحفاظ على رطوبة الجو، وتنظيف الأنف بلطف باستخدام محلول ملحي، ووضع الطفل في وضعية نوم آمنة ومُستقرة على الظهر.

مستشار طبي AI

مرحباً! أنا مساعد ChinaMedical AI. يمكنني مساعدتك بمعلومات حول السياحة الطبية في الصين.