كيف تستخدم جهاز شفط الأنف بشكل صحيح؟
يُعد جهاز شفط المخاط من الأنف أداة طبية بسيطة تُستخدم لتنظيف ممرات الأنف من الإفرازات المفرطة، خاصةً لدى الرُّضَّع والأطفال الصغار الذين لا يستطيعون التخلص من المخاط بأنفسهم عبر العطس أو التنحنح. ويُع
يُعد جهاز شفط المخاط من الأنف أداة طبية بسيطة تُستخدم لتنظيف ممرات الأنف من الإفرازات المفرطة، خاصةً لدى الرُّضَّع والأطفال الصغار الذين لا يستطيعون التخلص من المخاط بأنفسهم عبر العطس أو التنحنح. ويُعتبر هذا الجهاز خيارًا آمنًا وفعالًا عند استخدامه وفق التعليمات الطبية السليمة.
قبل الاستخدام، يُنصح بتليين المخاط باستخدام قطرات ملحية معقمة (محلول ملحي فيزيولوجي) في كل فتحة أنفية، ثم الانتظار لمدة 30 إلى 60 ثانية لتسهيل عملية الشفط. بعد ذلك، يُوضع طرف الجهاز بلطف داخل فتحة الأنف دون إدخاله عميقًا — لا يتجاوز عمق الإدخال 5 مليمترات عند الرُّضَّع، و1 سنتيمتر كحد أقصى عند الأطفال الأكبر سنًّا — مع تجنب الضغط على الجدار الأنفي أو إحداث أي إصابات في الغشاء المخاطي الحساس.
يتم تشغيل الجهاز يدويًّا أو كهربائيًّا حسب النوع، مع الحفاظ على ضغط شفط منخفض ومُتحكم فيه؛ إذ إن الضغط العالي قد يؤدي إلى نزيف أنفي أو تهيج شديد. وتُجرى العملية مرة واحدة لكل فتحة أنفية، ولا يُوصى بإعادة الاستخدام أكثر من ثلاث مرات يوميًّا ما لم يوجِّه الطبيب خلاف ذلك، وذلك لمنع جفاف الغشاء المخاطي أو التهابه الثانوي.
يجب تنظيف الجهاز بعد كل استخدام بماء دافئ وصابون خفيف، ثم تعقيمه دوريًّا وفق تعليمات الشركة المصنعة. كما يُستحسن استشارة طبيب الأطفال قبل البدء في الاستخدام المنتظم، خصوصًا إذا صاحب الاستخدام نزيف متكرر، أو احمرار شديد، أو إفرازات صديدية، أو تفاقم الأعراض التنفسية — لأن هذه العلامات قد تشير إلى عدوى جرثومية أو حالة مرضية تتطلب تدخلًا علاجيًّا مختلفًا.