كيف تُميِّز藕粉 الأصلي عن المزيف؟
يُعد نشا اللوتس (الكستناء المائي) من المكملات الغذائية التقليدية في الطب الصيني، ويُستخدم منذ قرون لدعم صحة الجهاز الهضمي وتهدئة الأغشية المخاطية. ومع ازدياد الطلب عليه عالميًّا، ظهرت في الأسواق أنواع
يُعد نشا اللوتس (الكستناء المائي) من المكملات الغذائية التقليدية في الطب الصيني، ويُستخدم منذ قرون لدعم صحة الجهاز الهضمي وتهدئة الأغشية المخاطية. ومع ازدياد الطلب عليه عالميًّا، ظهرت في الأسواق أنواعٌ مُقلَّدة أو مُلوَّثة قد تفتقر إلى الفعالية العلاجية أو حتى تشكِّل خطرًا على الصحة.
لتمييز النشا الأصلي عن المزيف، يُوصى بالانتباه إلى عدة مؤشرات حسية وعملية: فالنشا الحقيقي يتميَّز بلونه الأبيض النقي أو الأبيض المائل للرمادي الفاتح، وقوامه ناعم كالحرير عند اللمس، دون أي حبيبات خشنة أو شوائب مرئية. أما عند إذابته في الماء الساخن، فيجب أن يتحول تدريجيًّا إلى سائل شفاف لزجٍ، بلون كريمي فاتح، دون أن يترك رواسب أو طبقات راسية — فوجود الرواسب أو التكتلات يشير غالبًا إلى إضافات مثل النشا المعدل أو الدقيق الرخيص.
ويُعتبر اختبار الذوق والرائحة دليلًا مهمًّا أيضًا: فالنشا النقي لا طعم له تقريبًا، ورائحته خفيفة جدًّا، تشبه رائحة الزهرة الطازجة أو الماء النقي، بينما تدل الرائحة القوية أو الكيميائية أو الطعم المر أو الحامض على تلوث أو تحلل أو إضافات صناعية. كما يُنصح بشراء المنتج من مصادر موثوقة تحمل شهادات فحص مخبري مستقل، تؤكد خلوه من المعادن الثقيلة، والمبيدات، والبكتيريا الضارة مثل Salmonella وE. coli.
ومن الجدير بالذكر أن النشا المزيف لا يُشكِّل خطرًا مباشرًا فقط على فعالية العلاج، بل قد يؤثر سلبًا على المرضى ذوي الحساسية الغذائية أو الذين يعانون من أمراض هضمية مزمنة مثل متلازمة القولون العصبي أو التهاب الأمعاء، حيث قد تفاقم الإضافات غير المعلنة أعراضهم. ولذلك، فإن التحقق من مصدر المنتج وقراءة قائمة المكونات بدقة — مع التأكد من أن المكوِّن الوحيد هو «نشا جذور اللوتس» دون أي مضافات — يبقى خطوة أساسية لضمان السلامة والفعالية.