التواصل عبر WeChat
الرئيسية / مقالات / هل يُسبب عرق السوس ضررًا للكلى؟

هل يُسبب عرق السوس ضررًا للكلى؟

Apr 14, 2026 44 views
إخلاء المسؤولية: هذا الموقع منصة خدمات طبية؛ يتم إنشاء جزء من محتوى الصفحة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. المعلومات الصحية لا تشكل استشارة طبية. إذا كان لديك أي أسئلة، يرجى استشارة أخصائي طبي. التفاصيل

يُطرح سؤالٌ متكررٌ في الأوساط الطبية والشعبية على حدٍّ سواء: هل يُسبب عرق السوس (الليكوبرين) ضررًا للكلى؟ والإجابة العلمية المبنية على الأدلة تشير إلى أن العرقسوس لا يُعدّ سامًّا للكلى عند الاستخدام ا

يُطرح سؤالٌ متكررٌ في الأوساط الطبية والشعبية على حدٍّ سواء: هل يُسبب عرق السوس (الليكوبرين) ضررًا للكلى؟ والإجابة العلمية المبنية على الأدلة تشير إلى أن العرقسوس لا يُعدّ سامًّا للكلى عند الاستخدام المعتدل والسليم، لكنه قد يُحدث تأثيرات ضارة غير مباشرة تؤثر في وظائف الكلى — خصوصًا عند الإفراط في تناوله أو عند وجود حالات مرضية كامنة.

المادة الفعالة الرئيسية في جذور عرق السوس هي «الغلايسيريزين»، والتي تمتلك تأثيرًا مشابهًا للألدوستيرون — هرمون ينظم توازن الصوديوم والبوتاسيوم في الجسم. وبما أن ارتفاع مستويات الغلايسيريزين يؤدي إلى احتباس الصوديوم وفقدان البوتاسيوم، فقد ينتج عن ذلك انخفاض في تركيز البوتاسيوم في الدم (نقص بوتاسيوم الدم)، وارتفاع ضغط الدم، واحتباس السوائل. وهذه التغيرات الفسيولوجية قد تضع عبئًا إضافيًا على الكلى، خاصة لدى المرضى المصابين بالفشل الكلوي المزمن أو ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط أو أمراض القلب.

وبالفعل، أظهرت دراسات سريرية أن تناول كميات كبيرة من عرق السوس (أكثر من 100 ملغ من الغلايسيريزين يوميًّا لمدة أسبوعين أو أكثر) قد يرتبط بحدوث اضطرابات كهربائية في القلب، وخلل في وظائف الكلى الثانوية مثل ارتفاع الكرياتينين في الدم أو انخفاض معدل الترشيح الكبيبي — لا بسبب تسمم مباشر لخلايا الكلى، بل كنتيجة لاختلال التوازن الكهربي والهيموديناميكي الناجم عن الغلايسيريزين.

ويُنصح بعدم تناول مستخلصات عرق السوس أو الحلوى المحتوية عليه بكميات كبيرة لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم، أو قصور القلب الاحتقاني، أو أمراض الكلى المزمنة، أو أثناء تناول أدوية مدرة للبول أو مثبطة للإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors). كما يُوصى باستشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام أي مكمل غذائي يحتوي على عرق السوس، لا سيما إذا استمر الاستخدام لأكثر من 14 يومًا.

أما بالنسبة للأشخاص الأصحاء الذين يستخدمون عرق السوس بشكل عرضي وبكميات معتدلة (مثل شرب شاي عرق السوس مرة أو مرتين أسبوعيًّا)، فلا دليل علمي يشير إلى ضرر مباشر أو دائم على الكلى. ومع ذلك، فإن المبدأ الوقائي يظل ساري المفعول: «الجرعة تصنع السم»، والاعتدال هو المفتاح لسلامة الأعضاء الحيوية، بما فيها الكلى.

مستشار طبي AI

مرحباً! أنا مساعد ChinaMedical AI. يمكنني مساعدتك بمعلومات حول السياحة الطبية في الصين.