التواصل عبر WeChat
الرئيسية / مقالات / أسباب نزيف الجسم الزجاجي في العين

أسباب نزيف الجسم الزجاجي في العين

May 23, 2026 32 views
إخلاء المسؤولية: هذا الموقع منصة خدمات طبية؛ يتم إنشاء جزء من محتوى الصفحة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. المعلومات الصحية لا تشكل استشارة طبية. إذا كان لديك أي أسئلة، يرجى استشارة أخصائي طبي. التفاصيل

يُعَدّ النزيف داخل الجسم الزجاجي (Vitreous Hemorrhage) حالة طبية عاجلة تتطلب تقييمًا فوريًّا من قِبل أخصائي طب العيون، إذ يشير إلى تجمع دموي داخل التجويف الزجاجي في العين — أي تلك المنطقة المملوءة بما

يُعَدّ النزيف داخل الجسم الزجاجي (Vitreous Hemorrhage) حالة طبية عاجلة تتطلب تقييمًا فوريًّا من قِبل أخصائي طب العيون، إذ يشير إلى تجمع دموي داخل التجويف الزجاجي في العين — أي تلك المنطقة المملوءة بمادة هلامية شفافة تملأ الفراغ بين العدسة والشبكية. ورغم أن هذا النزيف لا يؤثر مباشرةً على سلامة القرنية أو العدسة، فإنه قد يسبب ضعفًا حادًّا في الرؤية، ويُعدّ مؤشرًا على وجود خلل كامن في الأوعية الدموية الشبكية أو في بنية العين الداخلية.

من أكثر الأسباب شيوعًا للنزيف الزجاجي هو اعتلال الشبكية السكري، حيث يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم المزمن إلى تلف الأوعية الدموية الدقيقة في الشبكية، مما يستحث تكوّن أوعية جديدة هشّة (تولد الأوعية الدموية)، تميل إلى النزف بسهولة عند تمددها داخل الجسم الزجاجي. كما يُعتبر انفصال الشبكية سببًا خطيرًا آخر، خاصةً عند حدوثه مع تمزق في الأوعية أو الأنسجة الشبكية، ما يسمح بتسرب الدم إلى التجويف الزجاجي. ومن الأسباب المهمة أيضًا التهاب العنبية الخلفي الحاد، وانسداد الوريد الشبكي، وتمزق الشبكية غير المرتبط بالانفصال، إضافةً إلى الإصابات المباشرة للعين مثل الكدمات أو الجروح النفاذة.

ويجب التأكيد على أن ظهور عوامٍ مفاجئة، أو «ظلال داكنة» تطفو أمام العين، أو فقدان جزئي أو كلي للرؤية دون ألم، قد يكون أول علامة إنذار لهذا النزيف. ولا يُستهان بهذه الأعراض، حتى لو تحسّنت الرؤية تلقائيًّا لاحقًا، لأن ذلك لا يعني زوال السبب الجذري، بل قد يدل على تحلل الدم المتراكم مع استمرار الخطر الكامن. ولذلك، فإن التشخيص يعتمد على الفحص السريري الشامل باستخدام المنظار الشبكي (Ophthalmoscopy) وتصوير الموجات فوق الصوتية للعين (B-scan Ultrasound) في الحالات التي يعيق فيها الدم رؤية الشبكية مباشرةً، وقد يُلجأ إلى التصوير الوعائي بالفلوريسئين (FA) أو التصوير البصري المقطعي التوافقي (OCT) لتقييم البنية الدقيقة للشبكية وتوجيه خطة العلاج.

ويختلف العلاج باختلاف السبب والشدة: فقد يكتفي الطبيب بالمراقبة المنتظمة في الحالات البسيطة ذات النزيف الخفيف الذي يتحلّل تلقائيًّا، بينما تتطلب الحالات المتوسطة أو الشديدة التدخل الليزري (مثل التخثير الضوئي للشبكية) أو الحقن داخل العين بأدوية مضادة لتكوين الأوعية (Anti-VEGF)، وفي الحالات المتقدمة أو عند فشل الخيارات الأخرى، يُجرى استئصال الجسم الزجاجي الجراحي (Pars Plana Vitrectomy) لإزالة الدم وتثبيت الشبكية إن لزم الأمر. ويبقى الوقاية عبر التحكم الدقيق في الأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم، والفحص الدوري المنتظم لدى أخصائي طب العيون، حجر الزاوية في تقليل حدوث هذه المضاعفات البصرية الخطيرة.

مستشار طبي AI

مرحباً! أنا مساعد ChinaMedical AI. يمكنني مساعدتك بمعلومات حول السياحة الطبية في الصين.