ما الأسباب الشائعة لنزيف اللثة؟
النزيف اللثوي يُعد عرضًا شائعًا يُشير غالبًا إلى وجود خلل في صحة اللثة أو الأسنان، وقد يكون مؤشرًا مبكرًا على أمراض لثوية مثل التهاب اللثة أو التهاب دواعم السن. من الأسباب الشائعة جدًّا لحدوثه تراكم البلاك الجرثومي على سطح الأسنان واللثة، ما يؤدي إلى تهيج واحتقان الأنسجة اللثوية وزيادة نفاذية الأوعية الدموية، وبالتالي النزيف عند التفريش أو استخدام الخيط السني.
كما قد ينتج النزيف عن عوامل أخرى مثل: سوء تقنية تنظيف الأسنان (مثل التفريش العنيف أو باستخدام فرشاة ذات شعيرات خشنة)، أو وجود حشوات أو تيجان غير ملائمة تُسبب تهيجًا مزمنًا للثة، أو الإصابة ببعض الحالات الجهازية مثل نقص فيتامين سي أو ك، أو اضطرابات تخثر الدم (مثل الهيموفيليا أو تناول مضادات التخثر مثل الوارفارين)، أو حتى التغيرات الهرمونية المرتبطة بالحمل أو الدورة الشهرية.
ويجب التنبيه إلى أن استمرار النزيف اللثوي لأكثر من أسبوعين رغم الالتزام بنظافة الفم الجيدة يستدعي زيارة طبيب أسنان لتقييم شامل، يشمل فحصًا سريريًّا وربما قياس عمق الجيوب اللثوية وأشعة سنية إن لزم الأمر، لاستبعاد التهاب دواعم السن المتقدم أو أي حالة مرضية كامنة تتطلب تدخلًا علاجيًّا محددًا.