التواصل عبر WeChat
الرئيسية > الأسئلة > كيف يتم تشخيص عدم تحمل اللاكتوز؟

كيف يتم تشخيص عدم تحمل اللاكتوز؟

90 views
إخلاء المسؤولية: هذا الموقع منصة خدمات طبية؛ يتم إنشاء جزء من محتوى الصفحة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. المعلومات الصحية لا تشكل استشارة طبية. إذا كان لديك أي أسئلة، يرجى استشارة أخصائي طبي. التفاصيل

يُشخَّص عدم تحمل اللاكتوز عادةً من خلال مجموعة من الاختبارات التشخيصية الموثوقة، والتي تُجرى بعد استبعاد الأمراض الأخرى ذات الأعراض المتشابهة مثل متلازمة القولون العصبي أو التهاب الأمعاء. وأكثر هذه الاختبارات استخدامًا هو اختبار تنفس الهيدروجين: حيث يُطلب من المريض شرب محلول يحتوي على كمية محددة من اللاكتوز، ثم تُقاس مستويات الهيدروجين في الزفير على فترات منتظمة (عادةً كل 30 دقيقة لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات). وعندما لا يستطيع الجسم هضم اللاكتوز بسبب نقص إنزيم اللاكتاز، تقوم البكتيريا في القولون بتحليله وتنتج غازات مثل الهيدروجين، مما يؤدي إلى ارتفاع تركيزه في الزفير — ويُعد الارتفاع فوق 20 جزءًا في المليون بعد الاستهلاك دليلًا تشخيصيًّا قويًّا.

أما الاختبار الثاني المهم فهو اختبار الجلوكوز في الدم بعد تحميل اللاكتوز: حيث يُقاس مستوى الجلوكوز في الدم قبل وبعد تناول محلول اللاكتوز. وفي حالة عدم التحمل، لا يرتفع الجلوكوز بشكل كافٍ (أقل من 20 ملغ/دل بعد ساعتين)، لأن اللاكتوز لم يُهضم ويُمتص في الأمعاء الدقيقة. كما يُستخدم أحيانًا اختبار حموضة البراز لدى الرُّضّع والأطفال الصغار، إذ يشير انخفاض درجة الحموضة (أقل من 5.5) ووجود سكريات مختزلة في البراز إلى سوء امتصاص اللاكتوز.

ولا يُنصح بالاعتماد فقط على التاريخ المرضي أو التجربة الذاتية (مثل إيقاف منتجات الألبان وملاحظة التحسن)، لأن ذلك قد يؤدي إلى تشخيص خاطئ أو حرمان غير ضروري من مصادر غذائية غنية بالكالسيوم والفيتامين د. ولذلك، يُوصى دائمًا باستشارة طبيب أمراض الجهاز الهضمي أو أخصائي تغذية لإجراء التقييم السريري المناسب واختيار الاختبار التشخيصي الأنسب وفقًا للعمر والحالة السريرية.

مستشار طبي AI

مرحباً! أنا مساعد ChinaMedical AI. يمكنني مساعدتك بمعلومات حول السياحة الطبية في الصين.