كيفية تعقيم الملابس عند الإصابة بالجدري المائي
عند إصابة الشخص بالجدري المائي، تنتشر الفيروسات المسببة للمرض عبر الحويصلات الجلدية التي تظهر على سطح الجلد، وتُعتبر الملابس والأغطية المستخدمة أثناء المرض وسيلة محتملة لنقل العدوى، خاصةً عند التعامل
عند إصابة الشخص بالجدري المائي، تنتشر الفيروسات المسببة للمرض عبر الحويصلات الجلدية التي تظهر على سطح الجلد، وتُعتبر الملابس والأغطية المستخدمة أثناء المرض وسيلة محتملة لنقل العدوى، خاصةً عند التعامل معها قبل جفاف القشور تمامًا. ولذلك فإن تطهير الملابس يُعد خطوة ضرورية لمنع انتقال الفيروس إلى أشخاص آخرين، لا سيما ذوي المناعة الضعيفة أو غير الملقحين.
ينصح خبراء الأمراض المعدية بغسل الملابس المصابة فور ارتدائها، باستخدام ماء ساخن بدرجة لا تقل عن ٦٠ درجة مئوية، مع استخدام مسحوق غسيل عادي يحتوي على إنزيمات أو مواد نشطة ضد الفيروسات. ويُفضل إضافة مطهر قائم على الكلور (مثل الكلور المخفف بنسبة ١:٥٠) في دورة الغسيل النهائية إذا كانت الأنسجة تتحمل ذلك، إذ أثبتت الدراسات أن الفيروس المسبب للجدري المائي (فيروس الفاريسلا زوستر) يفقد نشاطه بسرعة عند التعرض للحرارة العالية أو للمطهرات المحتوية على الكلور أو الكحول بنسبة ٧٠٪ فأكثر.
أما بالنسبة للملابس التي لا تتحمل الغسيل الساخن أو التبييض، فيُوصى بنقعها لمدة لا تقل عن ٣٠ دقيقة في محلول مطهر مكوّن من كوب واحد من الكلور المخفف (٥٫٢٥٪ هيبوكلوريت الصوديوم) في أربعة لترات من الماء البارد، ثم شطفها جيدًا وتجفيفها تحت أشعة الشمس المباشرة، لأن الأشعة فوق البنفسجية تساهم في تدمير الفيروس المتبقي. كما يُنصح بعدم مشاركة المناشف أو الملابس الداخلية مع المصاب، ويجب غسلها بشكل منفصل عن باقي ملابس الأسرة.
وبالإضافة إلى تطهير الملابس، يُشدد الأطباء على أهمية غسل اليدين المتكرر بالماء والصابون، وتجنب لمس الحويصلات أو القشور، وعزل المريض حتى تجف جميع الآفات الجلدية وتتقشر تمامًا — وهي المرحلة التي تشير إلى انتهاء فترة العدوى، والتي تمتد عادةً من ٧ إلى ١٠ أيام بعد ظهور الطفح الأول.