هل يُصاب الرضيع المصاب بالالتهاب الرئوي بالحمى؟
من الأعراض الشائعة لالتهاب الرئة عند الرُّضَّع ارتفاع درجة الحرارة، إذ يُعد الحُمّى علامة تدل على استجابة الجهاز المناعي للعدوى. وقد تظهر هذه الحُمّى بشكل مفاجئ أو تتصاعد تدريجيًّا، وغالبًا ما تترافق
من الأعراض الشائعة لالتهاب الرئة عند الرُّضَّع ارتفاع درجة الحرارة، إذ يُعد الحُمّى علامة تدل على استجابة الجهاز المناعي للعدوى. وقد تظهر هذه الحُمّى بشكل مفاجئ أو تتصاعد تدريجيًّا، وغالبًا ما تترافق مع أعراض أخرى مثل السعال، وصعوبة التنفُّس، والتنفُّس السريع (تَنَفُّسٌ أكثر من ٦٠ نفسًا في الدقيقة)، وازرقاق الشفتين أو الأطراف، وضعف الرضاعة، والخمول أو التهيج المفرط.
ويجب الانتباه إلى أن بعض الرُّضَّع، خصوصًا الخُدَّج أو ذوي المناعة الضعيفة، قد لا يُظهرون حُمّى واضحة رغم إصابتهم بالتهاب رئوي خطير، بل قد يعانون من انخفاض درجة الحرارة (البرد الشديد) بدلًا من ذلك — وهي حالة تنذر بخطورة المرض وتستدعي تدخلًا طبيًّا فوريًّا.
وبالتالي، لا يُعتمد ارتفاع الحرارة وحده كمعيار تشخيصي لالتهاب الرئة، بل يجب تقييم الطفل شاملاً: من خلال الفحص السريري الدقيق، وتحليل الغازات الدموية، والتصوير الشعاعي للصدر عند الحاجة، وربما زراعة البلغم أو تحاليل الدم لتحديد المسبب الميكروبي (فيروسي أم بكتيري أم فطري).
ويُوصى بأقصى درجات الحيطة عند ظهور أي علامة تنفسية غير طبيعية لدى الرضيع، خاصةً إذا صاحبها تغير في درجة الحرارة، لأن التأخير في التشخيص والعلاج قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الفشل التنفسي أو تعفن الدم أو التهاب السحايا.