هل يُسمح لمريض السكري بتناول الكيوي؟
يُطرح سؤالٌ متكررٌ بين مرضى السكري: هل يُسمح لهم باستهلاك الكيوي؟ والإجابة هي نعم، بشرط أن يتم تناوله ضمن خطة غذائية متوازنة ومُراقبة دقيقة لمستويات السكر في الدم. يتميّز الكيوي بمؤشر جلايسيمي منخفض
يُطرح سؤالٌ متكررٌ بين مرضى السكري: هل يُسمح لهم باستهلاك الكيوي؟ والإجابة هي نعم، بشرط أن يتم تناوله ضمن خطة غذائية متوازنة ومُراقبة دقيقة لمستويات السكر في الدم.
يتميّز الكيوي بمؤشر جلايسيمي منخفض نسبيًّا يتراوح بين ٣٩ و٥٢، ما يعني أن امتصاص سكره في مجرى الدم يحدث تدريجيًّا دون تسبّب ارتفاع حاد أو مفاجئ في مستويات الجلوكوز. كما يحتوي ثمرة الكيوي المتوسطة (حوالي ٧٦ غرامًا) على نحو ١٠–١٢ غرامًا من الكربوهيدرات، و٢–٣ غرامًا من الألياف الغذائية، وهي كمية معتدلة يمكن دمجها بسهولة في الوجبة اليومية لمريض السكري دون الإخلال بالتحكم في سكر الدم.
ومن الفوائد الإضافية التي تجعل الكيوي خيارًا مُفضّلًا لمرضى السكري هو احتواؤه على كميات وافرة من فيتامين ج، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، إضافةً إلى مضادات الأكسدة مثل اللوتين والزياكسانثين، والتي قد تساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي المرتبط بمضاعفات السكري المزمنة، مثل اعتلال الشبكية وأمراض القلب الوعائية.
مع ذلك، يُنصح المرضى بعدم تناول الكيوي مع أطعمة ذات مؤشر جلايسيمي مرتفع — مثل العصائر المحلاة أو الحلويات — لأن ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع تراكمي في الجلوكوز. كما يُوصى بمراقبة رد فعل الجسم الفردي عبر قياس سكر الدم قبل وبعد تناوله، خاصة لدى المرضى الذين يستخدمون الأنسولين أو أدوية خفض السكر الفعّالة.
وباختصار، لا يُعد الكيوي ممنوعًا على مرضى السكري، بل يُعتبر فاكهة صحية ذات قيمة غذائية عالية، شرط أن يُدمج بحكمة ضمن خطة التغذية الشخصية، وبإشراف طبي أو تغذوي متخصص.