هل يؤدي تناول الخوخ أثناء الحمل إلى الإجهاض؟
لا يوجد أي دليل علمي يدعم فكرة أن تناول桃子 (الخوخ) أثناء الحمل يؤدي إلى «الإجهاض المبكر» أو ما يُسمى شعبيًّا بـ«انزلاق الجنين» أو «الولادة المبكرة غير المبررة». هذه الفكرة تندرج ضمن الخرافات الطبية الشائعة التي لا تستند إلى أسس طبية أو دراسات سريرية موثوقة.
الخوخ فاكهة غنية بالفيتامينات والمعادن المفيدة للحامل، مثل فيتامين C، البوتاسيوم، الألياف الغذائية، ومضادات الأكسدة. وهي تساهم في تعزيز المناعة، وتنظيم ضغط الدم، ومنع الإمساك — وهو عرض شائع في الحمل — بفضل محتواها العالي من الألياف والماء.
مع ذلك، يجب الانتباه إلى بعض النقاط العملية: أولًا، يُنصح بغسل الخوخ جيدًا قبل الأكل لإزالة أي بقايا مبيدات أو ملوثات ميكروبية قد تشكل خطرًا على الحامل. ثانيًا، في حال وجود حساسية معروفة تجاه الخوخ أو فواكه أخرى من نفس العائلة (مثل المشمش أو الخوخ البري)، فيجب تجنبه تمامًا. ثالثًا، الإفراط في تناول أي فاكهة سكرية — بما فيها الخوخ — قد يؤثر على مستويات الجلوكوز في الدم، خاصة لدى الحوامل المعرضات لسكري الحمل، لذا يُوصى بالاعتدال ودمجه ضمن نظام غذائي متوازن.
إذا كانت لديك مخاوف محددة بشأن التغذية أثناء الحمل، أو ظهرت أعراض غير طبيعية بعد تناول الخوخ (مثل طفح جلدي، صعوبة تنفس، أو انقباضات رحمية)، يُرجى استشارة طبيب النساء أو أخصائي التغذية المتخصص في رعاية الحوامل فورًا.