التواصل عبر WeChat
التواصل عبر Telegram
الرئيسية / مقالات / لماذا يُسمع طنينٌ في الأذن عند وجود أصوا...

لماذا يُسمع طنينٌ في الأذن عند وجود أصوات؟

Aug 27, 2026 21 views
إخلاء المسؤولية: هذا الموقع منصة خدمات طبية؛ يتم إنشاء جزء من محتوى الصفحة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. المعلومات الصحية لا تشكل استشارة طبية. إذا كان لديك أي أسئلة، يرجى استشارة أخصائي طبي. التفاصيل

يُعاني العديد من الأشخاص من طنين الأذن، وهو إحساسٌ بضجيجٍ أو همسٍ أو طنينٍ في الأذن دون وجود مصدر خارجي لهذا الصوت. وغالبًا ما يزداد هذا الطنين سوءًا عند التعرُّض للضوضاء العالية أو حتى عند سماع أصوات

لماذا يُسمع طنينٌ في الأذن عند وجود أصوات؟

يُعاني العديد من الأشخاص من طنين الأذن، وهو إحساسٌ بضجيجٍ أو همسٍ أو طنينٍ في الأذن دون وجود مصدر خارجي لهذا الصوت. وغالبًا ما يزداد هذا الطنين سوءًا عند التعرُّض للضوضاء العالية أو حتى عند سماع أصوات عادية مثل الكلام أو الموسيقى، مما يثير تساؤلاتٍ مشروعةً حول السبب الكامن وراء هذه الظاهرة.

السبب الرئيسي الذي يؤدي إلى تفاقم طنين الأذن عند وجود أصوات خارجية هو خلل في آلية معالجة الإشارات السمعية داخل الجهاز العصبي المركزي. فعندما تتضرَّر الخلايا الشعرية في القوقعة — وهي المسؤولة عن تحويل الاهتزازات الصوتية إلى إشارات كهربائية — لا تصل الإشارات الكاملة إلى الدماغ، فيُفسِّر مركز السمع هذا النقص على أنه «صمت غير طبيعي»، فيُفعِّل آليات تعويضية تؤدي إلى إدراك صوتي وهمي: أي الطنين. وعندما يُعرَّض الشخص لصوتٍ خارجي، فإن الدماغ يحاول تمييزه في ظل الخلفية الضوضائية الناتجة عن هذا النشاط العصبي الزائد، مما يجعل الطنين يبدو أكثر وضوحًا أو تداخلًا مع الصوت الحقيقي.

كذلك تلعب الحساسية السمعية المفرطة (المعروفة طبيًّا باسم «الهايبرأكونيا») دورًا مهمًّا، إذ يصبح المريض أكثر استجابةً للأصوات المنخفضة الشدة، وتزداد حِدَّة إدراكه للطنين عند التعرُّض لأي محفِّز سمعي، حتى لو كان عاديًّا. وقد ترتبط هذه الحالة باضطرابات في قنوات التثبيط العصبي داخل القشرة السمعية، ما يؤدي إلى اختلال في التوازن بين الإثارة والتثبيط العصبي.

من الجدير بالذكر أن طنين الأذن ليس مرضًا بحد ذاته، بل هو عَرَضٌ يشير غالبًا إلى اضطرابٍ أساسي في الجهاز السمعي أو العصبي، مثل فقدان السمع التوصيلي أو الحسي العصبي، أو التهاب العصب السمعي، أو حتى بعض الاضطرابات النظامية كالقلق والاكتئاب التي تؤثر في معالجة الدماغ للمعلومات الحسية. ولذا فإن التشخيص الدقيق يتطلب تقييمًا سمعيًّا شاملاً (بما في ذلك قياس السمع والاختبارات الوظيفية للقوقعة)، بالإضافة إلى تقييم سريري شامل لاستبعاد الأسباب المحتملة الأخرى.

أما من حيث الإدارة، فلا يوجد علاج دوائي مُعتمد عالميًّا لإيقاف الطنين تمامًا، لكن البرامج العلاجية المبنية على إعادة تدريب الدماغ السمعي (TRT)، والعلاج السلوكي المعرفي، وتقنيات إدارة الضغط النفسي، أثبتت فعاليتها في تقليل الإزعاج الناتج عنه وتحسين جودة الحياة لدى معظم المرضى. ويُوصى بشدة باستشارة أخصائي أمراض الأذن والأنف والحنجرة أو طبيب السمعيات لوضع خطة علاجية فردية مبنية على طبيعة الحالة وشدتها وتأثيرها على الوظائف اليومية.

مستشار طبي AI

مرحباً! أنا مساعد ChinaMedical AI. يمكنني مساعدتك بمعلومات حول السياحة الطبية في الصين.
📋

ميزانية العلاج الشخصية

محفوظة محليًا في متصفحك. لا يتطلب تسجيل الدخول.

🛒

سلة الميزانية فارغة

انقر على [+ إضافة للميزانية] عند أي علاج لتحديد التكلفة.

Preview
查看详情 ➔