في أي الحالات يُوصى بإجراء فحص كلى بالموجات فوق الصوتية؟
يُعدّ التصوير بالموجات فوق الصوتية للكلى أداة تشخيصية غير جراحية وآمنة تُستخدم على نطاق واسع لتقييم بنية الكلى ووظيفتها، واكتشاف التشوهات التشريحية أو الأمراض المبكرة قبل ظهور الأعراض السريرية الواضحة
يُعدّ التصوير بالموجات فوق الصوتية للكلى أداة تشخيصية غير جراحية وآمنة تُستخدم على نطاق واسع لتقييم بنية الكلى ووظيفتها، واكتشاف التشوهات التشريحية أو الأمراض المبكرة قبل ظهور الأعراض السريرية الواضحة. ويُوصى به في عدة حالات سريرية محددة، منها: وجود دم في البول (البيلة الدموية) سواءً كانت مرئية بالعين المجردة أو مكتشفة فقط في التحليل المخبري، إذ يساعد الفحص في استبعاد الأورام، والحصوات، أو التشوهات الخلقية.
كما يُطلب عند ارتفاع مستويات الكرياتينين أو اليوريا في الدم، أو انخفاض معدل الترشيح الكبيبي، ما قد يشير إلى خلل في وظيفة الكلى يتطلب تقييمًا للحجم، والكثافة، وتوزيع النسيج الكلوي، فضلًا عن البحث عن انسداد مجرى البول أو تضخّم الحوض الكلوي (الهيدرونفروز). ويُنصح به أيضًا عند الشك في وجود كيس كلوي بسيط أو معقّد، أو ورمٍ كلوّي — لا سيما لدى المرضى ذوي عوامل الخطورة مثل التدخين، أو التاريخ العائلي لأورام الكلى، أو الإصابة بمتلازمات وراثية مثل متلازمة فون هيبل-لينداو.
وبالإضافة إلى ذلك، يُجرى الفحص لمراقبة تطور أمراض كلوية مزمنة، أو لتقييم الكلى بعد زرعها، أو عند الاشتباه في التهاب حوض الكلى أو التهاب الكلية الخلالي. كما يُستخدم في توجيه الإبر أثناء الخزعات الكلوية أو تصريف التجمعات السائلة. ويُذكر أن التصوير بالموجات فوق الصوتية لا يستخدم الإشعاع، وهو مناسب للحوامل والأطفال، لكنه قد يفتقر إلى الحساسية في رصد الآفات الصغيرة جدًّا أو التفاصيل الدقيقة مقارنةً بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب.