ما العمل عند الشعور بألم وتورُّم في الثدي بعد انتهاء الدورة الشهرية؟
بعد انتهاء الدورة الشهرية، قد تشعر بعض النساء بألمٍ أو انتفاخٍ في الثديَين، وهو عرضٌ شائعٌ يُعزى غالبًا إلى التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال المرحلة الجريبية المبكرة من الدورة، أي بعد انتهاء النزيف و
بعد انتهاء الدورة الشهرية، قد تشعر بعض النساء بألمٍ أو انتفاخٍ في الثديَين، وهو عرضٌ شائعٌ يُعزى غالبًا إلى التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال المرحلة الجريبية المبكرة من الدورة، أي بعد انتهاء النزيف وقبل الإباضة. فخلال هذه الفترة، يرتفع مستوى هرمون الإستروجين تدريجيًّا لتحفيز نمو بطانة الرحم، وقد يؤدي هذا الارتفاع إلى احتباس سوائل في أنسجة الثدي وزيادة حساسيته، ما يسبب الشعور بالثقل أو الألم الخفيف أو الحرقان.
ويُعد هذا العرض طبيعيًّا في معظم الحالات، ولا يستدعي القلق طالما كان متناسقًا مع توقيت الدورة، ومحدود الشدة، وزال تدريجيًّا خلال أيام قليلة. ومع ذلك، ينبغي استشارة الطبيب إذا صاحب الألم أعراضٌ تحذيرية مثل: ظهور كتلة جديدة أو ثابتة في الثدي، أو إفرازات غير طبيعية من الحلمة (وخاصة إن كانت دموية)، أو تغير مفاجئ في شكل أو ملمس الجلد (مثل التندب أو التقشر)، أو إذا استمر الألم لأكثر من أسبوعين دون تحسن.
وللتخفيف من الأعراض، يُوصى بارتداء حمالة صدر داعمة ومريحة، وتجنب الكافيين والملح الزائد اللذين قد يفاقمان احتباس السوائل، مع الحرص على النشاط البدني المنتظم وتقليل التوتر النفسي، إذ يُثبت أن الإجهاد يؤثر سلبًا على توازن الهرمونات. وفي الحالات الشديدة أو المتكررة، قد يُنظر في خيارات علاجية محددة مثل تعديل جرعة وسائل منع الحمل الهرمونية أو استخدام أدوية مضادة للالتهاب غير الستيرويدية لتسكين الألم، وذلك تحت إشراف طبي متخصص.