التواصل عبر WeChat
الرئيسية / مقالات / خمسة محظورات يجب الانتباه إليها عند شرب ...

خمسة محظورات يجب الانتباه إليها عند شرب مغلي عرق السوس

Jul 09, 2026 33 views
إخلاء المسؤولية: هذا الموقع منصة خدمات طبية؛ يتم إنشاء جزء من محتوى الصفحة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. المعلومات الصحية لا تشكل استشارة طبية. إذا كان لديك أي أسئلة، يرجى استشارة أخصائي طبي. التفاصيل

يُعد عرق السوس من الأعشاب التقليدية التي تُستخدم منذ قرون في الطب الشعبي والطب الصيني التقليدي، ويُستخلص من جذور نبات «الليكوسيزونيا غلابرا» (Glycyrrhiza glabra). وعلى الرغم من فوائده المحتملة مثل تهد

يُعد عرق السوس من الأعشاب التقليدية التي تُستخدم منذ قرون في الطب الشعبي والطب الصيني التقليدي، ويُستخلص من جذور نبات «الليكوسيزونيا غلابرا» (Glycyrrhiza glabra). وعلى الرغم من فوائده المحتملة مثل تهدئة التهابات الجهاز التنفسي ودعم صحة الجهاز الهضمي، فإن استهلاكه على شكل منقوع مائي (شاي عرق السوس) يحمل مخاطر صحية جسيمة لبعض الفئات، خاصة عند الاستخدام المطول أو بجرعات عالية. وتشير الدراسات السريرية إلى أن المركب النشط الرئيسي فيه، وهو الجلسرهيزين، قد يؤدي إلى اضطرابات كهربائية في الجسم وخلل في وظائف الغدد الصماء.

أولى هذه المخاطر هو ارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل، إذ يعمل الجلسرهيزين على تثبيط إنزيم «11-بيتا هيدروكسي ستيرود ديهيدروجيناز»، ما يؤدي إلى تراكم الكورتيزول في الأنسجة وتحفيز مستقبلات المعدة للألدوستيرون، مما يسبب احتباس الصوديوم وفقدان البوتاسيوم. وقد ينتج عن ذلك انخفاض حاد في مستويات البوتاسيوم (نقص بوتاسيوم الدم)، الذي قد يترافق مع ضعف العضلات، وعدم انتظام ضربات القلب، بل وحتى اضطرابات قلبية خطيرة.

ثانياً، يُمنع استخدام منقوع عرق السوس تماماً لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم غير المتحكم به، أو بأمراض القلب الاحتقانية، أو الفشل الكلوي، أو متلازمة كوشينغ، أو اضطرابات الغدة الكظرية. كما يُوصى بعدم تناوله أثناء الحمل أو الرضاعة، نظراً لعدم كفاية البيانات حول سلامته لهذه الفئات، وللقلق من تأثيره المحتمل على توازن الهرمونات وتطور الجنين.

ثالثاً، يتفاعل عرق السوس سلباً مع عدد من الأدوية، أبرزها مدرات البول من نوع الثيازيد والحلقي، ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، وأدوية خفض ضغط الدم الأخرى، وكذلك بعض مضادات التخثر مثل الوارفارين. وقد يفاقم هذه التفاعلات خطر ارتفاع الضغط أو اضطرابات الكهارل.

رابعاً، لا يُنصح باستخدامه لفترات تتجاوز أسبوعين دون إشراف طبي، حتى لدى الأشخاص الأصحاء، لأن التأثيرات السلبية قد تظهر تدريجياً ولا تُكتشف إلا بعد تفاقم الحالة. وأخيراً، يجب التأكد من أن المنتج المستخدم ليس مُعالجاً لإزالة الجلسرهيزين (عرق السوس المُزيل للجلسرهيزين)، إذ أن هذا النوع الآمن نسبياً لا يحمل نفس المخاطر، لكنه لا يمتلك نفس الخصائص العلاجية التقليدية.

مستشار طبي AI

مرحباً! أنا مساعد ChinaMedical AI. يمكنني مساعدتك بمعلومات حول السياحة الطبية في الصين.