التواصل عبر WeChat
الرئيسية / News / تحذير طبي: هذه الأطعمة الخمسة قد ترفع خط...

تحذير طبي: هذه الأطعمة الخمسة قد ترفع خطر الإصابة بحصى الكلى عند تناولها بكثرة

Jul 12, 2026 39 views
إخلاء المسؤولية: هذا الموقع منصة خدمات طبية؛ يتم إنشاء جزء من محتوى الصفحة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. المعلومات الصحية لا تشكل استشارة طبية. إذا كان لديك أي أسئلة، يرجى استشارة أخصائي طبي. التفاصيل

تُعَدّ الكلى من أهم أعضاء الجسم في تنقية الدم وإزالة الفضلات والسموم، لكنها قد تصبح عرضةً لتكوين الحصوات الكلوية عندما تتراكم بعض المواد في البول وتترسب على شكل بلورات صلبة. وغالبًا ما يكتشف الأشخاص و

تُعَدّ الكلى من أهم أعضاء الجسم في تنقية الدم وإزالة الفضلات والسموم، لكنها قد تصبح عرضةً لتكوين الحصوات الكلوية عندما تتراكم بعض المواد في البول وتترسب على شكل بلورات صلبة. وغالبًا ما يكتشف الأشخاص وجود حصوات صغيرة في الكلى أثناء فحوصات روتينية دون أن يشعروا بأعراض واضحة، ليتفاجأوا لاحقًا بأن عاداتهم الغذائية اليومية كانت تساهم بصمت في زيادة خطر الإصابة. فالغذاء ليس مجرد مصدر للطاقة، بل هو عامل حاسم في صحة الجهاز البولي، وبخاصة الكلى.

ومن أبرز المجموعات الغذائية التي ترفع احتمال تكوّن الحصوات الكلوية خمس فئات رئيسية: الأطعمة الغنية بالأوكسالات، والأطعمة عالية المحتوى من البيورينات، والسكريات المُضافَة، والملح الزائد، والبروتينات الحيوانية بكميات مفرطة. ولكلٍّ منها آلية محددة تؤثر سلبًا في توازن البول وتُهيّئ بيئة مناسبة لتبلور الأملاح مثل أوكسالات الكالسيوم أو حمض اليوريك أو الفوسفات.

فبالنسبة للأوكسالات، فإن الخضروات الورقية الداكنة مثل السبانخ والملوخية تحتوي على نسب مرتفعة جدًّا من هذه المادة. وعندما ترتبط بالأيونات الكالسيومية في الأمعاء أو الكلى، تشكّل بلورات غير قابلة للذوبان تترسب بسهولة في المسالك البولية. ولخفض هذا الخطر، يُوصى بغلي هذه الخضروات قبل الطهي أو تناولها، إذ إن ذلك يُزيل ما يصل إلى ٨٠٪ من الأوكسالات. أما تناولها نيّئة أو مقلية بسرعة، فيترك كميات كبيرة منها نشطة وفعّالة في التسبب بالحصوات.

كذلك تُعدّ المكسرات — كاللوز والفستق والبندق — مصدرًا مهمًّا للأوكسالات، خاصةً عند تناولها كوجبات خفيفة يومية دون ضبط الكميات. فتناول حفنة واحدة يوميًّا قد لا يشكل خطرًا لدى الشخص السليم، لكنه يصبح عامل خطر مُضاعف لدى من لديهم استعداد وراثي للحصوات أو من سبق لهم الإصابة. أما الشاي القوي، وخاصةً المشروب المُحضّر بتخمير طويل أو إعادة صبّه عدة مرات، فيحتوي على تركيزات متزايدة من الأوكسالات مع طول فترة النقع، ما يجعله من المشروبات التي يجب تخفيف استهلاكها، والاستعاضة عنه بالشاي الفاتح أو الماء النقي.

أما بالنسبة لمجموعة البيورينات، فهي تشمل الأطعمة التي تتحول في الجسم إلى حمض اليوريك، ومن أبرزها الأحشاء الحيوانية مثل الكبد والكلى والقلب، إضافةً إلى الأسماك ذات اللحم الأزرق كالسردين والرنجة والمحار. وعند ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم والبول، تزداد احتمالات ترسب بلورات «اليورات» في الكلى، لا سيما عند انخفاض درجة حموضة البول. كما أن تناول هذه الأطعمة مع الكحول — خصوصًا البيرة — يعيق إفراز حمض اليوريك عبر الكلى، ما يفاقم الخطر بشكل كبير.

ولا يقلّ خطر المرق اللحمي المطهو لفترات طويلة، إذ تذوب البيورينات بكفاءة عالية في الماء، لذا فإن المرق الناتج عن طهي اللحوم لساعات يحتوي على تركيز أعلى من البيورينات مقارنةً باللحم نفسه. وبالتالي، فإن عادة شرب المرق والامتناع عن تناول اللحم قد تكون مضللة من حيث الصحة، لأنها تُفضّل استهلاك المادة الضارة على المادة المغذية.

أما السكريات، فلا تقتصر مخاطرها على السمنة أو السكري فقط، بل تمتد إلى تكوّن الحصوات عبر آليتين رئيسيتين: أولًا، أن الفركتوز — وهو السكر الشائع في المشروبات الغازية والعصائر المحلاة — يحفّز إنتاج حمض اليوريك في الكبد، وثانيًا، يزيد من إفراز الكالسيوم في البول. وهذا التزايد المزدوج في حمض اليوريك والكالسيوم يخلق بيئة مثالية لتبلور الحصوات. كما أن الحلويات الجاهزة والمعجنات والزبادي المنكّه والمقرمشات المدعّمة غالبًا ما تحوي «سكريات خفية» لا تظهر في المظهر الخارجي، لكنها تُسجّل في قائمة المكونات تحت أسماء مثل شراب الذرة عالي الفركتوز أو السكروز أو دبس السكر، ما يستدعي قراءة الملصقات الغذائية بدقة.

أما الملح الزائد، فيُعدّ من العوامل المُهمّة في ارتفاع تركيز الكالسيوم في البول (الكالسيوريا)، إذ يؤدي الصوديوم الزائد إلى تقليل إعادة امتصاص الكالسيوم في الأنابيب الكلوية، فيُطرح جزء أكبر منه في البول. وهذا يفسّر لماذا ترتبط الأطعمة المملحة جدًّا — كالملوّحات المنزلية واللحوم المصنعة (مثل السلامي والبيكون) — بزيادة خطر حصوات الكالسيوم. حتى الأطباق الجاهزة والمأكولات الخارجية غالبًا ما تحتوي على كميات مخفية من الملح، لذا فإن طلب تقليل الملح عند الطلب أو غسل الأطعمة المالحة بالماء قبل تناولها يُعدّ إجراءً وقائيًّا بسيطًا وفعالًا.

وأخيرًا، فإن الإفراط في البروتينات الحيوانية — سواء من اللحوم أو من المكملات مثل بودرة البروتين — يُغيّر توازن البول بطرق متعددة: فهو يرفع حموضة البول، ويقلل من مستويات السترات (وهي مادة طبيعية تمنع تبلور الحصوات)، ويدفع العظام لإطلاق الكالسيوم لمعادلة الحموضة، ما يرفع الكالسيوم البولي. كما أن الاعتماد على نظام غذائي أحادي يفتقر إلى الألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم الموجود في الخضروات والفواكه يُضعف القدرة على تنظيم امتصاص الكالسيوم في الأمعاء، ما يفاقم التصريف البولي له.

وبالتالي، فإن الوقاية من الحصوات الكلوية لا تعني الحرمان التام من هذه المجموعات، بل تعتمد على المبدأ العلمي للـ«التوازن والاعتدال». وأهم خطوة وقائية بسيطة وفعّالة هي شرب كميات كافية من الماء — لا تقل عن لترين يوميًّا — لضمان تخفيف تركيز الأملاح في البول ومنع تبلورها. وينبغي أن يرافق ذلك تنوع غذائي غني بالخضروات غير النشوية، والفواكه الطازجة، والحبوب الكاملة، مع تقليل الاعتماد على الأطعمة المصنعة والمشروبات المحلاة. فالكلى عضو صامت لا يشتكي إلا عند التحمّل الزائد، لذا فإن الرعاية الوقائية اليومية هي أفضل استثمار في صحة الجسم كله.

مستشار طبي AI

مرحباً! أنا مساعد ChinaMedical AI. يمكنني مساعدتك بمعلومات حول السياحة الطبية في الصين.