ما العمل عند انسكاب الزيت على الوجه؟
عندما تتعرض الوجه لانسكاب الزيت الساخن، فإن أول خطوة ضرورية هي تبريد الحرق فورًا تحت ماء جارٍ بارد (وليس مثلجًا) لمدة 10–20 دقيقة على الأقل. يُساعد التبريد في تقليل عمق الإصابة، وتخفيف الألم، ومنع انتشار الضرر إلى الأنسجة المحيطة. ويجب تجنُّب وضع الثلج مباشرةً على الجلد أو استخدام مواد منزلية مثل الزبدة أو معجون الأسنان أو صلصة الطماطم، لأنها قد تفاقم الحروق وتزيد خطر العدوى.
بعد التبريد، يُفحص الحرق بدقة: إذا كان الحرق من الدرجة الأولى (احمرار خفيف، ألم دون ظهور بثور)، يمكن التعامل معه في المنزل باستخدام مرهم حروق غير مُضاد للحساسية (مثل الذي يحتوي على سلفاديازين الفضة أو بانثينول)، مع الحفاظ على نظافة المنطقة وتجنب التعرض لأشعة الشمس. أما إذا كان الحرق من الدرجة الثانية (ظهور بثور، تورُّم، ألم شديد، أو احمرار عميق)، أو إذا غطَّى مساحة أكبر من 5% من سطح الجسم (أي ما يعادل راحة يد المصاب)، أو إذا طال منطقة الوجه بالكامل أو العينين أو الشفتين أو فتحتي الأنف، فيجب التوجُّه فورًا إلى قسم الطوارئ أو مركز الحروق المتخصص.
يجب أيضًا استشارة الطبيب فورًا في حالات الحروق الناتجة عن زيوت ذات درجات حرارة عالية جدًّا (مثل القلي العميق)، أو عند وجود علامات عدوى لاحقة مثل زيادة الألم، احمرار متفاقم، إفرازات صديدية، أو ارتفاع في درجة الحرارة. وفي جميع الحالات، يُوصى بعدم فقْع البثور بنفسك، والحفاظ على غطاء معقم غير لاصق على الجرح، وتناول مسكنات الألم مثل парацيتامول أو الإيبوبروفين حسب التوجيهات الطبية.