كم يومًا يستغرق عادةً إتمام الإجهاض الدوائي؟
عادةً ما تكتمل عملية الإجهاض الدوائي (الإجهاض بالحبوب) خلال ٣ إلى ٧ أيام بعد تناول الجرعة الثانية من الدواء (الميفيبريستون والميزوبروستول)، حيث تبدأ الانقباضات الرحمية ونزول النسيج الجنيني والأنسجة الزغابية مع نزيف مهبلي مصحوب بتشنجات. ومع ذلك، فإن «التنظيف الكامل» لا يُقاس فقط بانتهاء النزيف، بل يتطلب التأكد من خلو الرحم تمامًا من أي بقايا جنينية أو زغابية — وهذا يستدعي فحصًا سريريًّا أو تصويرًا بالموجات فوق الصوتية بعد انتهاء النزيف بـ ١٠–١٤ يومًا.
من المهم أن نوضح أن استمرار النزيف لأكثر من ١٤ يومًا، أو عودة النزيف بعد توقفه، أو ظهور أعراض مثل الحمى، أو ألم حاد في البطن، أو رائحة كريهة للإفرازات، قد يشير إلى بقاء أنسجة في الرحم (بقايا جنينية) أو عدوى رحمية، وهي حالات تتطلب تدخلًا طبيًّا فوريًّا، وقد يلزم في بعض الأحيان إجراء كشط رحمي (D&C) لاستكمال الإفراغ.
ويجب على كل سيدة تخضع للإجهاض الدوائي أن تتبع تعليمات الطبيب بدقة، وتلتزم بمواعيد المتابعة المقررة، لأن التقييم السريري والتصويري بعد الإجراء هو الضامن الوحيد لتأكيد اكتمال الإفراغ وتجنب المضاعفات المحتملة مثل النزيف المزمن أو العقم الثانوي.