【قسم الأمراض الجلدية والتناسلية】 كيف أعتني بالبشرة المختلطة؟
في عيادة الأمراض الجلدية والتناسلية، يُعَدّ نوع البشرة المختلطة من أكثر أنواع البشرة انتشارًا، ويتميّز بزيادة إفراز الزهم في المنطقة T (الجبين، الأنف، الذقن)، بينما تظل الخدين جافتين أو طبيعيتين نسبيًّا. ولذلك تتطلب هذه البشرة رعاية متوازنة تجمع بين التحكم في الإفراز الدهني في المناطق الدهنية، وترطيب كافٍ للمناطق الجافة دون إثقالها أو انسداد مسامها.
يبدأ الروتين اليومي بتنظيف لطيف مرتين يوميًّا باستخدام غسول غير صابوني خالٍ من الكحول والمواد القاسية، مع تجنّب الفرك العنيف الذي قد يحفّز الغدد الدهنية على إنتاج المزيد من الزهم. بعد التنظيف، يُوصى باستخدام تونر خفيف خالٍ من الكحول لموازنة درجة الحموضة دون جفاف مفرط، خاصةً في المناطق الجافة.
أما بالنسبة للترطيب، فيجب اختيار مرطب خفيف غير كوميدوغيني (لا يسد المسام) للوجه بالكامل، مع إمكانية إضافة طبقة إضافية من مرطب أكثر تركيزًا أو غني بالليبيدات على الخدين فقط عند الحاجة. وفي فصل الصيف أو في البيئات الحارة، يُفضّل استخدام مستحضرات ذات قوام هلامي أو مائي، بينما يمكن الاعتماد على تركيبات كريمية أخف في الشتاء.
ولا يُغفل عن الوقاية من أشعة الشمس: فيجب تطبيق واقي شمسي واسع الطيف (SPF 30 فأكثر)، خفيف القوام، غير كوميدوغيني، يوميًّا — حتى في الأيام الغائمة — لأن التعرض غير المحمي للأشعة فوق البنفسجية يفاقم عدم التوازن في البشرة وقد يؤدي إلى تصبغات أو تفاقم حب الشباب في المنطقة T.
ويُنصح بتجنب المنتجات التي تحتوي على العطور القوية، أو الكحول المُتركز، أو الزيوت المُسببة لانسداد المسام (مثل زيت جوز الهند أو زيت النخيل)، كما يُستحسن استشارة طبيب الجلدية قبل إدخال أي مكوّن نشط (مثل الريتينويدات أو حمض الساليسيليك) لضمان التدرج الآمن وتفادي التهيج أو الجفاف المفرط.