أي طريقةٍ تُعَدّ الأفضل للتخلُّص من الهالات السوداء تحت العين؟
تُعَدّ جراحة إزالة الدهون تحت العينين (التي تُعرف طبيًّا باسم «استئصال الدهون المحيطة بالعينين» أو Blepharoplasty) أكثر الطرق فاعليةً وثباتًا لعلاج الهالات الداكنة والانتفاخات المزمنة تحت العيون، خصوص
تُعَدّ جراحة إزالة الدهون تحت العينين (التي تُعرف طبيًّا باسم «استئصال الدهون المحيطة بالعينين» أو Blepharoplasty) أكثر الطرق فاعليةً وثباتًا لعلاج الهالات الداكنة والانتفاخات المزمنة تحت العيون، خصوصًا عندما تكون ناتجة عن تراكم الدهون في الجيوب الدهنية الأمامية أو المتوسطة للجفن السفلي.
ويُوصى بهذه الجراحة للبالغين الأصحّاء الذين يعانون من انتفاخات ملحوظة لا تستجيب للعلاجات التحفظية مثل تحسين النوم، وتقليل استهلاك الملح، واستخدام كمادات باردة، أو الكريمات الموضعية المحتوية على الكافيين أو فيتامين K. وتتم العملية عادةً عبر شق صغير داخل طيّة الجفن السفلي (الطريقة الترانسكونجكتيفال)، ما يسمح بإزالة أو إعادة توزيع الدهون دون ترك ندبات ظاهرة.
أما بالنسبة للخيارات غير الجراحية، مثل حقن الفيلر أو الليزر أو الموجات الراديوية، فهي قد تُقدّم تحسّنًا مؤقتًا في بعض الحالات — خاصةً عند وجود انخفاض في حجم الأنسجة أو ترهّل خفيف — لكنها لا تعالج السبب الجذري المتمثل في تضخّم أو هبوط الدهون المحيطة بالعينين، ولذلك فإن نتائجها أقل دوامًا وأقل تنبؤًا من الجراحة.
ويجب أن يسبق اتخاذ القرار الخضوع لتقييم سريري شامل من قِبل طبيب تجميلي متخصص أو جرّاح عيون معتمد، لتحديد نوع الانتفاخ بدقة (دهني، وريدي، صبغي، أو هيكل عظمي)، وتجنب العلاجات غير المناسبة التي قد تفاقم الحالة أو تؤدي إلى مضاعفات مثل جفاف العين أو عدم انتظام خط الجفن.