متى يجب إجراء الفحص المتابعي بعد الإجهاض الاصطناعي؟
بعد إجراء عملية الإجهاض الطبي أو الجراحي، يُنصح بزيارة الطبيب للفحص المتابعي بعد مرور 1–2 أسبوع من الإجراء. ويهدف هذا الفحص إلى التأكد من اكتمال إخراج أنسجة الحمل، وغياب أي مضاعفات مثل النزيف المستمر،
بعد إجراء عملية الإجهاض الطبي أو الجراحي، يُنصح بزيارة الطبيب للفحص المتابعي بعد مرور 1–2 أسبوع من الإجراء. ويهدف هذا الفحص إلى التأكد من اكتمال إخراج أنسجة الحمل، وغياب أي مضاعفات مثل النزيف المستمر، أو العدوى، أو بقاء أجزاء من المشيمة في الرحم.
ويشمل الفحص المتابعي عادةً فحصًا سريريًّا دقيقًا، وقد يُطلب إجراء سونار ترانسڤاجينالي لتقييم حالة الرحم وسمك بطانته، بالإضافة إلى قياس مستويات هرمون الغدد التناسلية (مثل هرمون البروجستيرون والـhCG) في الدم عند الحاجة، خاصةً إذا كانت الأعراض غير نمطية أو استمرت علامات الحمل.
أما في الحالات التي تظهر فيها أعراض تحذيرية مثل نزيف غزير يتجاوز استخدام أكثر من فوطتين في الساعة، أو حمى تجاوزت ٣٨٫٥ درجة مئوية، أو ألم شديد في الحوض، أو إفرازات مهبلية كريمية ذات رائحة كريهة، فيجب التوجه فورًا إلى الطوارئ دون الانتظار حتى موعد المتابعة المقرر.
ومن المهم أن تُراعى فترة التعافي الجسدي والنفسي بعد الإجهاض، إذ قد تستغرق عودة الدورة الشهرية إلى طبيعتها من ٤ إلى ٦ أسابيع، بينما يُنصح بتجنب الجماع والغسل بالمناديل المهبلية واستخدام السدادات القطنية لمدة لا تقل عن أسبوعين لمنع العدوى ودعم الشفاء.