متى يتكوَّن السائل الأمنيوسي أثناء الحمل؟
يبدأ تكوّن السائل الأمنيني (السائل الذي يحيط بالجنين داخل الرحم) في وقت مبكر جدًّا من الحمل، حيث يظهر أول أثر له في اليوم السادس بعد الإخصاب تقريبًا، أي قبل أن تدرك المرأة أنها حامل. وخلال الأسبوع الث
يبدأ تكوّن السائل الأمنيني (السائل الذي يحيط بالجنين داخل الرحم) في وقت مبكر جدًّا من الحمل، حيث يظهر أول أثر له في اليوم السادس بعد الإخصاب تقريبًا، أي قبل أن تدرك المرأة أنها حامل. وخلال الأسبوع الثاني من الحمل، يتكوّن كيس الأمينيون المحيط بالجنين، ويبدأ إفراز السائل الأمنيني بكميات ضئيلة جدًّا.
ويزداد حجم السائل الأمنيني تدريجيًّا مع تقدّم الحمل: ففي الأسبوع العاشر يبلغ حوالي 30 ملليلترًا، وفي الأسبوع العشرين يرتفع إلى نحو 400 ملليلتر، ليصل إلى ذروته بين الأسبوعين الـ34 والـ36، حيث يتراوح بين 800 و1000 ملليلتر. وبعد ذلك، يبدأ الحجم في الانخفاض تدريجيًّا حتى موعد الولادة.
يؤدي السائل الأمنيني وظائف حيوية متعددة، منها حماية الجنين من الصدمات الميكانيكية، وتوفير بيئة مثالية لنمو الأعضاء والجهاز العضلي والعصبي، وتمكين حركة الجنين التي تُعزِّز نمو العظام والعضلات، كما يساهم في تنظيم درجة حرارة الجنين ودعم وظائف الجهاز التنفسي عبر ابتلاعه وطرحه.
ويُقيَّم مستوى السائل الأمنيني عادةً باستخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية، عبر قياس مؤشر السائل الأمنيني (AFI) أو أقصى عمق عمودي (DV). ويُعتبر النطاق الطبيعي لمؤشر السائل الأمنيني بين 5 و25 سنتيمترًا؛ أما انخفاضه عن 5 سم فيُسمّى «قلة السائل الأمنيني» (Oligohydramnios)، وزيادته عن 25 سم فيُصنّف كـ«كثرة السائل الأمنيني» (Polyhydramnios)، وكلا الحالتين يستدعيان تقييمًا سريريًّا دقيقًا لاستبعاد الأسباب المحتملة مثل تشوهات خلقية، أو اضطرابات في وظائف المشيمة، أو أمراض maternal مثل السكري غير المنضبط أو ارتفاع ضغط الدم.