كيف تتخلص من الخطوط الدقيقة حول العينين (الخطوط السمكية)؟
تُعَدُّ الخطوط الدقيقة حول العينين، والمعروفة شعبيًّا بـ«الخطوط الجانبيَّة» أو «تجاعيد السمكة»، من أكثر علامات الشيخوخة المبكرة وضوحًا على الوجه. وتظهر هذه التجاعيد عادةً عند الزاوية الخارجية للعينين،
تُعَدُّ الخطوط الدقيقة حول العينين، والمعروفة شعبيًّا بـ«الخطوط الجانبيَّة» أو «تجاعيد السمكة»، من أكثر علامات الشيخوخة المبكرة وضوحًا على الوجه. وتظهر هذه التجاعيد عادةً عند الزاوية الخارجية للعينين، وتزداد وضوحًا عند الضحك أو التعبير عن الفرح أو التوتر، نظيرًا لانقباض عضلات الوجه المتكرِّر، خاصة عضلة المدارية العينية.
ويرجع ظهور هذه التجاعيد إلى عوامل متعددة تشمل التقدُّم في العمر، وضعف إنتاج الكولاجين والإيلاستين في الجلد، والتعرض المزمن لأشعة الشمس دون حماية كافية، بالإضافة إلى العوامل الوراثية وعادات نمط الحياة مثل التدخين وقلة النوم وسوء التغذية. كما أن الإجهاد التأكسدي الناتج عن التلوث البيئي يسرِّع من تلف خلايا الجلد ويزيد من عمق هذه الخطوط.
أما من حيث الخيارات العلاجية، فتتراوح بين الإجراءات غير الجراحية والتدخلات الطبية المتقدمة. ومن أبرزها: استخدام مرهم الريتينويد الموضعي بوصفة طبية لتنشيط تجديد الخلايا وتحفيز إنتاج الكولاجين، وحقن البوتكس في العضلات المحيطة بالعين لتخفيف الانقباضات العضلية المسببة للتجاعيد، وكذلك العلاجات الليزرية الموجَّهة التي تعيد تشكيل طبقات الجلد العميقة دون إحداث جروح سطحية ملحوظة. ويُوصى دائمًا باستشارة طبيب أمراض جلدية مؤهل لتقييم نوع الجلد وعمق التجاعيد واختيار الخطة العلاجية الأنسب لكل حالة.
ولا يُغفل دور الوقاية اليومية، إذ يُعدُّ استخدام واقي شمسي واسع الطيف بعامل حماية لا يقل عن 30، مع إعادة تطبيقه كل ساعتين عند التعرُّض للشمس، خطوة أساسية في الحد من تفاقم هذه التغيرات. كما يُنصح بارتداء النظارات الشمسية ذات الحماية الكاملة من الأشعة فوق البنفسجية، واعتماد نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة (مثل الفواكه والخضروات الملونة والمكسرات)، وممارسة تقنيات إدارة التوتر للحفاظ على مرونة الجلد وتأخير ظهور العلامات المبكرة للشيخوخة.