ما هو التكرار الموصى به للتنفس الاصطناعي فمًا لفم؟
يُعد التنفس الاصطناعي الفموي الفموي (أي التنفس من فم المُنقذ إلى فم المريض) إحدى الإجراءات الأساسية في الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، ويُطبَّق عند توقف التنفس أو عند وجود تنفُّس غير كافٍ لدى المصاب. وفق
يُعد التنفس الاصطناعي الفموي الفموي (أي التنفس من فم المُنقذ إلى فم المريض) إحدى الإجراءات الأساسية في الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، ويُطبَّق عند توقف التنفس أو عند وجود تنفُّس غير كافٍ لدى المصاب. وفقًا لإرشادات مجلس الإنعاش الدولي (ILCOR) والجمعية الأمريكية لأمراض القلب (AHA)، فإن التردد الموصى به للنفخات أثناء التنفس الاصطناعي هو نفخة واحدة كل 5–6 ثوانٍ، أي ما يعادل 10–12 نفخة في الدقيقة الواحدة.
ويجب أن تستمر كل نفخة لمدة حوالي ثانيتين، مع مراقبة ارتفاع الصدر بوضوح كدليل على فعالية النفخة، مع تجنُّب النفخ المفرط الذي قد يؤدي إلى دخول الهواء إلى المعدة وحدوث انتفاخ معدي أو استفراغ. وفي سياق الإنعاش القلبي الرئوي الكامل (أي عند وجود شخص واحد يقوم بالإنعاش)، يُنفَّذ التنفس الاصطناعي بعد كل 30 ضغطة صدرية، بمعدل نفختين متتاليتين، ثم العودة فورًا إلى الضغطات الصدرية دون تأخير.
أما في حال توفر أكثر من منقذ، أو عند وجود جهاز تنفس صناعي مثل جهاز البالون والقناع (Bag-Valve-Mask)، فيُفضَّل استخدامه بدلًا من التنفس الفموي الفموي لتجنب مخاطر انتقال العدوى وتوفير تحكُّم أفضل في حجم وضغط الهواء المستنشَق. ويُذكر أن فعالية التنفس الاصطناعي تعتمد بشكل حاسم على الأداء الصحيح للتقنية، لا على عدد النفحات فقط، لذا يُوصى بتدريب دوري مُعتمَد على أحدث البروتوكولات السريرية.