التواصل عبر WeChat
الرئيسية / News / احذروا هذين النوعين من الشوربات: تضرّان ...

احذروا هذين النوعين من الشوربات: تضرّان الكلى وقد تسبب السرطان رغم الاعتقاد الخاطئ بأنها مغذية جدًّا

Apr 13, 2026 65 views
إخلاء المسؤولية: هذا الموقع منصة خدمات طبية؛ يتم إنشاء جزء من محتوى الصفحة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. المعلومات الصحية لا تشكل استشارة طبية. إذا كان لديك أي أسئلة، يرجى استشارة أخصائي طبي. التفاصيل

مع قدوم فصل الربيع، يزداد الاهتمام بالوصفات الغذائية المُعزِّزة للصحة، ويبدأ الكثيرون في إعداد حساء «المرق القديم» أو ما يُعرف بـ«الشوربة المطهية لفترة طويلة»، معتقدين أن طهي العظام واللحوم مع الأعشاب

مع قدوم فصل الربيع، يزداد الاهتمام بالوصفات الغذائية المُعزِّزة للصحة، ويبدأ الكثيرون في إعداد حساء «المرق القديم» أو ما يُعرف بـ«الشوربة المطهية لفترة طويلة»، معتقدين أن طهي العظام واللحوم مع الأعشاب الطبية لساعاتٍ متواصلة يُضفي على الحساء خصائص غذائية استثنائية. لكن الواقع الطبي يشير إلى عكس ذلك تمامًا: فبعض هذه المرقات «المغذية ظاهريًّا» قد تشكِّل خطرًا صامتًا على وظائف الكلى، وكلما زادت كمية استهلاكها، ازداد العبء الوظيفي على هذا العضو الحيوي.

أولًا: المرق المطهو لفترات طويلة — خطرٌ كامنٌ في التحضير

أظهرت الدراسات أن إطالة مدة الغليان تؤدي إلى تحويل النترات الموجودة طبيعيًّا في اللحوم والخضروات إلى نيتريت، وهي مادة سامة تُعيق قدرة كريات الدم الحمراء على حمل الأكسجين، وقد ترتبط بزيادة خطر الإصابة باضطرابات الجهاز الهضمي، بل وتُعد من المواد المحتمل أن تكون مسرطنة عند التراكم المزمن.

كذلك، فإن التسخين المديد يُذيب كميات كبيرة من البيورينات من اللحوم والأسماك في المرق، ما يؤدي إلى ارتفاع تركيزها بشكل كبير. وعند تناول هذه المرقة بانتظام، يرتفع مستوى حمض اليوريك في الدم، مما يُحمِّل الكلى عبئًا إضافيًّا في الترشيح، وقد يُسهم في تكوين حصوات الكلى أو تفاقم حالات الفشل الكلوي المزمن، خاصة لدى المُعرَّضين وراثيًّا أو المصابين بداء النقرس.

ثانيًا: المرق المُحضَّر بالأعشاب الطبية — لا يُسمح بالتجريب العشوائي

قد تحتوي بعض الأعشاب الصينية التقليدية على مركبات ذات فعالية بيولوجية عالية، لكن دمجها دون استشارة أخصائي طب تكاملي أو طبيب أمراض كلى يعرِّض الجسم لمخاطر جسيمة. فبعض التركيبات تتفاعل سلبًا مع بعضها، أو تُثبِّط إنزيمات الكبد والكلى المسؤولة عن استقلاب الأدوية والسموم، ما يؤدي إلى تراكم المواد الضارة في الجسم.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن بعض الأعشاب قد تتلوث بالمعادن الثقيلة مثل الزرنيخ أو الرصاص أو الكادميوم أثناء الزراعة أو التصنيع أو التخزين غير السليم. وهذه الملوثات لا تتبخر عند الغليان، بل تذوب في المرق وتتركز فيه، ما يرفع خطر التسمم المزمن الذي يؤثر سلبًا على وظائف الكلى والكبد على حد سواء.

والكلى ليست مجرد مرشح للسوائل، بل هي مركز تنظيمي حيوي يشارك في ضبط ضغط الدم، وإنتاج خلايا الدم الحمراء، وتحقيق التوازن الحمضي القاعدي في الجسم. ولذلك، فإن أفضل استراتيجية وقائية ليست في «التغذية المفرطة» أو «التعزيز الصناعي»، بل في اعتماد نظام غذائي متنوع ومُتوازن: خضروات طازجة، وبروتين عالي الجودة بكميات معتدلة، ومرق خفيف مطهو لفترة قصيرة (أقل من ٣٠ دقيقة)، يحتفظ بالعناصر الغذائية دون إطلاق السموم الكامنة. فالعناية بالصحة لا تقاس بكثافة الطعم أو غلظ المرق، بل بحكمة الاختيار واحترام قدرات الجسم الذاتية في التمثيل الغذائي والتخلص من الفضلات.

مستشار طبي AI

مرحباً! أنا مساعد ChinaMedical AI. يمكنني مساعدتك بمعلومات حول السياحة الطبية في الصين.