التواصل عبر WeChat
الرئيسية / News / «ملك البورين» يُكشف: أطباء يحذّرون من ٤ ...

«ملك البورين» يُكشف: أطباء يحذّرون من ٤ أطعمة ترفع خطر النقرس!

Apr 15, 2026 61 views
إخلاء المسؤولية: هذا الموقع منصة خدمات طبية؛ يتم إنشاء جزء من محتوى الصفحة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. المعلومات الصحية لا تشكل استشارة طبية. إذا كان لديك أي أسئلة، يرجى استشارة أخصائي طبي. التفاصيل

هل سمعت يوماً أن نوبة النقرس قد تكون شديدة لدرجة أن مجرد مرور الهواء على المفصل يُشعرك وكأن إبرة تغرز في جلدك؟ لا تُلقِ باللائمة على الحظ السيء، بل انتبه جيداً إلى «الغزاة الخفيين» من البيورينات المخب

هل سمعت يوماً أن نوبة النقرس قد تكون شديدة لدرجة أن مجرد مرور الهواء على المفصل يُشعرك وكأن إبرة تغرز في جلدك؟ لا تُلقِ باللائمة على الحظ السيء، بل انتبه جيداً إلى «الغزاة الخفيين» من البيورينات المخبَّأة في أطباقنا المفضلة — فهذه المركبات العضوية هي المصدر الرئيسي لحمض اليوريك في الجسم، وارتفاع مستوياته يؤدي مباشرةً إلى ترسب بلورات اليورات في المفاصل، مُسبِّبةً تلك الآلام الحادّة والالتهابات المفاجئة.

ويُحذِّر أخصائيو التغذية من أربعة مجموعات غذائية تُصنَّف على أنها «مصدر بيوريني عالي الخطورة»، وتظهر بكثرة في الولائم والعشاء الجماعي، وقد تُحفِّز نوبة نقرسية حادة توقظك في منتصف الليل بآلامٍ لا تُطاق. إليك التفصيل الطبي الدقيق لهذه المخاطر:

أولاً: المأكولات البحرية — قنابل البيورين الصامتة

لا تُقاس خطورة المأكولات البحرية بحجمها، بل بكثافة خلاياها ونشاطها الأيضي. فالمحار المجفف مثل البلح البحر وال calamari (الحبار المجفف) يرتفع فيه محتوى البيورينات بشكل هندسي بعد التجفيف؛ إذ قد يصل تركيزه إلى أكثر من ١٥ ضعف نظيره الطازج، حتى بعد النقع. أما السردين والرنجة — وهما سمكتان صغيرتا الحجم — فتحتويان على كميات استثنائية من البيورينات بسبب سرعة عمليات الأيض في أجسامهما، وخصوصاً في عصائر العلب المعلبة التي تذوب فيها كميات كبيرة من البيورينات الحرة. كذلك، البيوض البحرية كالكافيار وبيض الروبيان تُعدّ من أعلى المصادر النباتية والحيوانية للنوكليوتيدات، وبالتالي للبيورينات، نظراً للكثافة الخلوية العالية ونشاط الانقسام النووي خلال مراحل النمو.

ثانياً: الأحشاء الحيوانية — مصائد البيورين الخفية

الكبد، وبخاصة كبد الإوز المُسمَّن (الفوا جرا)، ليس مجرد عضو تمثيلي، بل هو مركز تركيز للبيورينات؛ إذ يشارك مباشرةً في استقلاب النوكليوتيدات، ويحتوي على كميات عالية من البروتينات النووية. وعند دمجه مع الدهون المشبعة، يصبح عامل خطر مزدوج: فهو يعيق إخراج حمض اليوريك عبر الكلى، ويشجع الالتهاب الجهازي. أما كبد الدجاج والكلى والقلب والكرش والدماغ والنخاع العظمي، فهي غنية جداً بالبروتينات النووية والخلايا ذات النواة المتعددة، ما يجعلها مصدراً غنياً للبيورينات، خاصةً عند طهيها في المرق أو الشوي الذي يُحرر هذه المركبات في السائل أو الدخان.

ثالثاً: الخضروات «النباتية» ذات المحتوى البيوريني المرتفع — خداعة غذائية

قد يظن البعض أن الخضروات آمنة دائماً، لكن بعضها يحتوي على بيورينات نباتية بتركيز عالٍ. فالفطر المجفف — ولا سيما عيش الغراب الجاف — يقارب في محتواه البيوريني كبد البقر من حيث الكثافة. كما أن مرق الفطر الغني يحتوي على نوكليوتيدات متحللة تتحول بسرعة إلى بيورينات في الجهاز الهضمي. أما براعم فول الصويا وفول绿豆 (العدس الأخضر) فهي تشهد ازدياداً في تركيز البيورينات أثناء عملية الإنبات، نتيجة تسارع الانقسام الخلوي وتصنيع الحمض النووي. كذلك، براعم الهليون والطحالب البحرية مثل النوري (النوري) تحتوي على بيورينات نباتية، وإن كانت نسبة امتصاصها أقل من النظير الحيواني، فإن تناولها مع المأكولات البحرية أو اللحوم يضاعف العبء على مسار التمثيل الغذائي لحمض اليوريك.

رابعاً: المشروبات «الخفية» الغنية بالبيورين أو المثبطة لإخراج اليوريك

مرق العظام المطهو لساعات طويلة — خصوصاً فوق الأربع ساعات — لا يكتسب لونه الأبيض الكريمي من الدهون فقط، بل من ذوبان البيورينات المنطلقة من النخاع العظمي والأنسجة الضامة. أما المشروبات الغازية المحلاة بالشراب الغلوكوزي-fructose، فهي تثبط إفراز حمض اليوريك في الكلى عبر تأثيرها على ناقل URAT1، ما يؤدي إلى ارتفاع مستوياته في الدم. وأخيراً، الكحول — وبخاصة البيرة — يشكل خطراً مزدوجاً: فهو يحتوي على بيرينات جاهزة الامتصاص (مثل جوانين)، كما أن استقلاب الإيثانول ينتج حمض اللاكتيك الذي يتنافس مع حمض اليوريك على قنوات الإخراج الكلوية، مما يرفع تركيزه في البلازما بنسبة تصل إلى ٢٠٪ بعد شرب كأس واحدة فقط.

والجدير بالذكر أن إدارة النقرس بالتغذية لا تعني الحرمان المطلق، بل تعتمد على الذكاء الغذائي: مثل استبدال اللحوم الحمراء بلحوم الدواجن الخالية من الجلد، واستخدام التوفو والبقوليات المطبوخة جيداً كمصادر بروتينية منخفضة البيورين، وتجنُّب الغلي والطهي البطيء لصالح السلق أو البخار. والأهم من ذلك: شرب كميات كافية من الماء النقي (٢–٣ لتر يومياً) لتعزيز إفراغ اليوريك، وإدراج الخضروات القلوية مثل الخيار والكرفس والملفوف لموازنة درجة حموضة البول. فعند أول إشارة من المفصل — سواء كانت تورماً خفيفاً أو حرارة محلية أو ألم ليلي — فإن التعديل الفوري للنظام الغذائي يُعدّ أول خطوة علاجية فعالة، وقد يكون أكثر تأثيراً من المسكنات في الوقاية من المضاعفات المزمنة مثل تشكُّل التوفوس أو تلف الكلى.

مستشار طبي AI

مرحباً! أنا مساعد ChinaMedical AI. يمكنني مساعدتك بمعلومات حول السياحة الطبية في الصين.