في الأيام الأخيرة، تعرض شاب من ليشوي البالغ من العمر 21 عامًا لحالة طبية خطيرة بعد قضاء يوم كامل في الخارج لالتقاط صور للمناظر الثلجية. في اليوم التالي، بدأ يعاني من ألم حاد في عينيه ودمع مستمر حتى فقد بصره تمامًا. تم نقله على الفور إلى المستشفى حيث تم تشخيص حالته بأنها التهاب القرنية الضوئي، المعروف أيضًا باسم العمى الثلجي.
يعتبر العمى الثلجي مرضًا عينيًا حادًا يمكن أن يسبب تلفًا شديدًا للأعصاب البصرية. يحدث هذا المرض نتيجة التعرض لأشعة الشمس القوية المنعكسة من الثلوج، مما يؤدي إلى إصابة القرنية والملتحمة. تشمل الأعراض الشائعة الخوف من الضوء، الدمع المستمر، الألم الحاد، وحتى ضبابية الرؤية المؤقتة.
تتميز هذه الحالة بالتورم والأحمرار في الجفون، والتورم والاحمرار في الملتحمة، مع وجود شعور قوي بوجود جسم غريب وألم شديد. تكون الأعراض الأكثر حدة خلال الساعة أو الساعتين الأولى بعد الإصابة.
عادةً ما يتم الشفاء من العمى الثلجي خلال أسبوع واحد إذا تم العلاج بشكل صحيح والراحة الكافية. يتضمن العلاج تخفيف الألم ومنع التعرض مرة أخرى للإصابة. عند التعرض للضوء القوي المنعكس من الثلوج، يجب الابتعاد فورًا عن مصدر الضوء والبقاء في مكان مظلم، وتبريد العين محليًا، والاستراحة بإغلاق العينين. إذا كانت الحالة شديدة، يجب استشارة الطبيب فورًا.
يرى الأطباء أنه من الضروري توخي الحذر أثناء اللعب بالثلج، حيث يمكن أن يؤدي التعرض المتكرر لهذه الحالة إلى تدهور التبصّر تدريجيًا وإلى أمراض عينية طويلة الأمد. لذا يجب على الجميع اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب هذه المخاطر.