ما الفحوصات المطلوبة في الأسبوع العشرين من الحمل؟
في الأسبوع العشرين من الحمل، يُوصى بإجراء زيارة روتينية للطبيب المختص في أمراض النساء والتوليد، وتُعتبر هذه الزيارة جزءًا أساسيًّا من المتابعة السابقة للولادة. وتشمل الفحوصات الأساسية في هذه المرحلة ما يلي:
أولاً: قياس ارتفاع قاع الرحم (Fundal Height)؛ حيث يُقاس المسافة من عظم العانة إلى أعلى الرحم بالسنتيمتر، ويُتوقع أن تكون هذه القيمة قريبة من رقم أسبوع الحمل (أي حوالي ٢٠ سم)، مما يساعد في تقييم نمو الجنين ووضعه داخل الرحم.
ثانياً: الاستماع إلى نبضات القلب الجنيني باستخدام جهاز الدوبلر أو السماعة الخاصة، والتي يجب أن تكون ضمن النطاق الطبيعي (من ١١٠ إلى ١٦٠ نبضة في الدقيقة)، مع ملاحظة انتظام الإيقاع ووضوح الصوت.
ثالثاً: إجراء فحص السونار التفصيلي (السونار التشخيصي أو «السونار التشريحي») بين الأسبوعين ١٨ و٢٢، ويُعد الأسبوع العشرون الوقت الأمثل لتصوير الأعضاء الرئيسية للجنين بدقة، لتقييم تكوّن الدماغ، والقلب، والكلى، والعمود الفقري، والأطراف، وكذلك تقييم كمية السائل الأمنيوسي وموقع المشيمة، واكتشاف أي تشوهات خلقية محتملة مبكّرًا.
رابعاً: مراجعة التاريخ الطبي والعرضي، وفحص ضغط الدم، وتحليل عينة بول للكشف عن وجود بروتين أو سكر أو علامات عدوى، بالإضافة إلى تقييم أعراض مثل الوذمة، أو الصداع الشديد، أو اضطرابات الرؤية التي قد تشير إلى بداية تسمّم الحمل.
خامساً: تقديم التوجيهات الصحية المتعلقة بالتغذية المتوازنة، وممارسة النشاط البدني الآمن، وعلامات الخطر التي تستدعي مراجعة طبية فورية، مثل النزيف المهبلي، أو انخفاض حركة الجنين الملحوظ، أو الانقباضات المنتظمة قبل الأوان.
ويُنصح الحامل بهذه المرحلة بتسجيل حركات الجنين يوميًّا (خاصة بعد الأسبوع ٢٨)، لكن البدء في التعرف على نمط الحركة منذ الأسبوع العشرين يُعد خطوة وقائية مفيدة. كما يُجرى عند الحاجة فحص دم لتحديد فصيلة الدم وعامل ريسوس، واختبارات فحص السكري (مثل اختبار التحمل الجلوكوزي إذا كانت هناك عوامل خطر).