الفسيولوجيا والتشريح الخاصان بالجهاز التناسلي الذكري
الفيزيولوجيا والتشريح التشريحي للجهاز التناسلي الذكري يشكلان أساسًا حيويًّا لفهم الوظائف الإنجابية والهرمونية عند الذكور. يتضمن الجهاز التناسلي الذكري أعضاءً داخلية وخارجية: فالأعضاء الخارجية تشمل القضيب والخصيتين وكيس الصفن، بينما تشمل الأعضاء الداخلية القناة الناقلة للحيوانات المنوية (مثل البربخ والقناة النطافية)، والغدد الملحقة مثل الغدة البروستاتا والحويصلات المنوية والغدد البولية الجنبية. وتؤدي الخصيتان وظيفتين رئيسيتين: إنتاج الحيوانات المنوية (التناسلية) عبر الخلايا الجرثومية في الأنابيب المنوية، وإفراز هرمون التستوستيرون بواسطة خلايا ليديغ في النسيج بيني الخلايا، وهو ما يُنظَّم بواسطة الهرمون المنبه للغدد التناسلية (LH) من الغدة النخامية. أما تنظيم إنتاج الحيوانات المنوية فيتم عبر الهرمون المنبه للحويصلات (FSH) بالتعاون مع التستوستيرون المحلي. وتتطلب عملية التكوين الكامل للحيوانات المنوية (التناسلية) بيئة حرارية منخفضة نسبيًّا — لذا فإن كيس الصفن يعمل كآلية تبريد طبيعية للحفاظ على درجة حرارة الخصيتين أقل بـ 2–4°م من درجة حرارة الجسم المركزية. كما أن البنية التشريحية للقضيب، التي تشمل الجذع والإحليل والرأس، تُسهِّل الوظائف البولية والجنسية معًا، إذ يمر البول والسائل المنوي عبر مجرى الإحليل المشترك، مما يستدعي تنسيقًا دقيقًا بين الجهاز العصبي والهرموني لتفعيل الانتصاب والقذف.