كيف يمكن تخفيف التورم والألم في اللثة؟
تُعَدّ التهابات اللثة (اللثة المتورمة المؤلمة) من المشكلات الشائعة التي قد تنتج عن تراكم البلاك الجرثومي، أو التهاب دوائي، أو نقص فيتامين سي، أو اضطرابات هرمونية، أو حتى كعرض جانبي لبعض الأدوية مثل الفينيتوئين أو أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم. ولتخفيف الأعراض بشكل آمن وفعال، يُوصى أولًا بزيارة طبيب الأسنان لتقييم السبب الجذري، خاصةً إذا استمر التورم لأكثر من ٧ أيام، أو رافقه نزيف حاد، أو خراج، أو ارتفاع في درجة الحرارة.
أما الإجراءات المنزلية المدعومة علميًّا فتشمل: الغرغرة بمحلول ملحي دافئ (نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء دافئ) مرتين يوميًّا لتقليل الالتهاب وتهدئة الأنسجة. كما يُنصح باستخدام فرشاة أسنان ناعمة جدًّا وتنظيف الأسنان بلطف دون إجهاد اللثة، مع تجنّب استخدام الخيوط السنية ذات الحواف الحادة إن كانت اللثة شديدة التحسس. ويُستحسن تجنّب التدخين، والمشروبات السكرية، والأطعمة الحمضية أو الحارة مؤقتًا لأنها قد تفاقم التهيج.
في حال وجود ألم معتدل إلى شديد، يمكن استخدام مسكنات غير ستيرويدية مثل الإيبوبروفين أو الباراسيتامول وفق الجرعة الموصى بها، مع مراعاة موانع الاستعمال الطبية. أما في الحالات المرتبطة بنقص فيتامين سي، فيُوصى باستكمال الجرعة اليومية الموصى بها (٦٠–٩٠ ملغ للبالغين) عبر المصادر الغذائية كالحمضيات، والفلفل الأحمر، والبروكلي، أو عبر المكملات تحت إشراف طبي. ولا يُنصح أبدًا باستخدام المضادات الحيوية دون وصفة طبية، إذ قد تؤدي إلى مقاومة مضادات الميكروبات دون فائدة فعلية في معظم حالات التهاب اللثة البسيط.