ما العمل عند ظهور كدماتٍ بنفسجية بعد عملية رفع الجفون بالخيوط؟
يُعَدّ إجراء رفع الجفون بالخيوط المُضمَّنة (أو ما يُعرف بعملية «الجفن المزدوج بالخيوط») من الإجراءات التجميلية الشائعة في بعض الدول الآسيوية، ويهدف إلى إنشاء طيّ جفني طبيعي دون اللجوء إلى الجراحة التق
يُعَدّ إجراء رفع الجفون بالخيوط المُضمَّنة (أو ما يُعرف بعملية «الجفن المزدوج بالخيوط») من الإجراءات التجميلية الشائعة في بعض الدول الآسيوية، ويهدف إلى إنشاء طيّ جفني طبيعي دون اللجوء إلى الجراحة التقليدية. ومع ذلك، قد تظهر بعد هذا الإجراء بعض الآثار الجانبية المؤقتة، ومن أبرزها ظهور كدمات زرقاء أو بنفسجية حول العينين، وهي ناتجة عن انسكاب دموي تحت الجلد نتيجة إدخال الخيوط وتحفيز الأنسجة.
هذه الكدمات ليست مؤشّرًا على مضاعفات خطيرة في الغالب، بل تُعتبر جزءًا طبيعيًّا من عملية الشفاء، وتبدأ عادةً بالاختفاء تدريجيًّا خلال ٥–١٠ أيام، حسب طبيعة جسم المريض ودرجة التورّم والنزيف الدقيق الناتج عن الإجراء. ويُنصح المريض خلال هذه الفترة بتطبيق كمادات باردة مرتين يوميًّا لمدة ١٥ دقيقة لتقليل الالتهاب واحتباس الدم، مع تجنّب الضغط المباشر على المنطقة أو فرك العينين.
من المهم أن يتفادى المريض استخدام الأدوية المميعة للدم مثل الأسبرين أو الإيبوبروفين خلال الأيام الأولى بعد الإجراء، إذ قد تفاقم النزيف تحت الجلد. كما يُوصى برفع الرأس أثناء النوم لتسهيل تصريف السوائل وتقليل التورّم. وإذا استمرت الكدمات لأكثر من أسبوعين، أو صاحبها ألم شديد، أو احمرار متزايد، أو إفرازات صديدية، أو ضعف في حركة الجفن، فحينها يجب مراجعة الطبيب المختص فورًا؛ لأن هذه العلامات قد تشير إلى عدوى أو مضاعفات نادرة تتطلب تدخلًا سريريًّا.
ويجب التذكير بأن النتائج النهائية لهذا الإجراء قد لا تظهر بشكل واضح قبل مرور ٤–٦ أسابيع، حيث يحتاج الجفن إلى وقت كافٍ ليستقرّ شكله النهائي بعد اختفاء التورّم والكدمات تمامًا. ولذلك، يُنصح المرضى بالصبر والمتابعة المنتظمة مع الجرّاح التجميلي المُنفِّذ للإجراء.