ما تكلفة إزالة التجاعيد بالترددات الراديوية؟
تُعَدّ تقنية الترددات الراديوية من أبرز الطرق غير الجراحية المستخدمة في علاج التجاعيد وشد البشرة، حيث تعتمد على توليد حرارة مُتحكَّمٍ بها في طبقات الأنسجة العميقة لتحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين. و
تُعَدّ تقنية الترددات الراديوية من أبرز الطرق غير الجراحية المستخدمة في علاج التجاعيد وشد البشرة، حيث تعتمد على توليد حرارة مُتحكَّمٍ بها في طبقات الأنسجة العميقة لتحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين. وتتفاوت تكلفة الجلسة الواحدة حسب عدة عوامل، منها: خبرة الطبيب المُنفِّذ، ونوع الجهاز المستخدم (سواء كان جهازًا موجّهًا بدقة أو متعدد المهام)، وموقع العيادة الجغرافي، ومساحة المنطقة المراد علاجها (مثل الوجه بالكامل، أو منطقة العينين فقط، أو الرقبة). وبشكل عام، تتراوح التكلفة في الدول العربية بين ٣٠٠ و١٢٠٠ دولار أمريكي للجلسة الواحدة، مع ضرورة إجراء سلسلة من ٣ إلى ٦ جلسات لتحقيق النتائج المثلى، يفصل بينها ٢–٤ أسابيع.
ويجب التنبيه إلى أن السعر المنخفض لا يعكس بالضرورة جودة الخدمة، بل قد يشير إلى استخدام أجهزة قديمة أو غير معتمدة، أو نقص الخبرة السريرية لدى المُنفِّذ، مما يزيد من احتمال حدوث مضاعفات مثل الحروق السطحية أو عدم انتظام التصبغ. ولذلك، يُوصى بشدة باختيار مراكز طبية مرخّصة، يعمل فيها أطباء تجميل مؤهلون وذوو خبرة في تقنيات الترددات الراديوية، مع التأكيد على إجراء استشارة أولية شاملة لتقييم نوع البشرة، وعمق التجاعيد، والصحة العامة قبل البدء بالعلاج.
كما يجدر التذكير بأن النتائج ليست فورية، بل تظهر تدريجيًّا خلال أسابيع بعد الجلسة الأولى، وتبلغ ذروتها بعد ٣–٦ أشهر بفضل التجدّد التدريجي لأنسجة الدعم تحت الجلد. ولضمان استدامة الفائدة، يُنصح بمتابعة دورية واعتماد روتين عناية يومي يشمل واقي شمسي واسع الطيف، ومرطبات غنية بمضادات الأكسدة، وتجنب العوامل الضارة مثل التدخين والتعرض المفرط لأشعة الشمس.