التواصل عبر WeChat
الرئيسية / مقالات / تدرّج سلس البول الإجهادي

تدرّج سلس البول الإجهادي

Apr 09, 2026 30 views
إخلاء المسؤولية: هذا الموقع منصة خدمات طبية؛ يتم إنشاء جزء من محتوى الصفحة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. المعلومات الصحية لا تشكل استشارة طبية. إذا كان لديك أي أسئلة، يرجى استشارة أخصائي طبي. التفاصيل

يُصنَّف سلس البول الإجهادي – وهو فقدان غير إرادي للبول عند بذل جهد أو ضغط على المثانة، مثل العطس أو السعال أو الرفع أو ممارسة الرياضة – إلى ثلاث درجات رئيسية وفقًا لشدة الأعراض وتأثيرها على الحياة الي

يُصنَّف سلس البول الإجهادي – وهو فقدان غير إرادي للبول عند بذل جهد أو ضغط على المثانة، مثل العطس أو السعال أو الرفع أو ممارسة الرياضة – إلى ثلاث درجات رئيسية وفقًا لشدة الأعراض وتأثيرها على الحياة اليومية للمريض.

الدرجة الأولى تُسمى «الخفيفة»، وتتمثَّل في تسرب كميات ضئيلة من البول أثناء أنشطة تتطلب جهدًا بدنيًّا معتدلًا، مثل العطس أو السعال الخفيف أو الضحك القوي. وفي هذه المرحلة، لا يُعاني المريض عادةً من تسرب البول أثناء الراحة أو النشاطات الروتينية، ولا يحتاج غالبًا إلى استخدام حفاضات أو وسائل امتصاص إضافية.

أما الدرجة الثانية فهي «المتوسطة»، حيث يزداد التسرب ليشمل أنشطة أكثر تطلّبًا، مثل رفع أوزان خفيفة أو الصعود على السلالم أو المشي السريع. وقد يلاحظ المريض تسربًا متكرِّرًا يتطلَّب استخدام وسائل امتصاص يومية، مع وجود تأثير ملحوظ على نوعية الحياة، لكنه لا يزال قادرًا على إدارة الأعراض دون تدخل جراحي في معظم الحالات.

والدرجة الثالثة تُعدُّ «الشديدة»، وتتميَّز بحدوث تسرب بولي واضح حتى مع جهود بدنية طفيفة جدًّا، مثل الوقوف من وضع الجلوس أو التغيير المفاجئ في الوضعية. وقد يترافق ذلك مع تسرب مستمر أو شبه دائم، مما يستدعي الاعتماد الكامل على الحفاضات أو أدوات التحكم في التسرب، ويؤثر بشكل كبير على الوظائف الاجتماعية والنفسية والبدنية للمريض. وغالبًا ما تشير هذه الدرجة إلى ضعف ملحوظ في دعم قاع الحوض أو فشل في وظيفة العضلة المانعة (العضلة العاصرة البولية)، ما يستدعي تقييمًا سريريًّا متعمقًا ونظرًا جادًّا في الخيارات العلاجية المتقدمة، بما في ذلك التدخل الجراحي.

مستشار طبي AI

مرحباً! أنا مساعد ChinaMedical AI. يمكنني مساعدتك بمعلومات حول السياحة الطبية في الصين.