ما هي خطوات علاج التهاب لب السن بالعلاج الجذري؟
التهاب لب السن هو حالة تُصيب النسيج الحيوي الموجود داخل جذر السن، وغالبًا ما ينتج عن عدوى بكتيرية ناتجة عن تسوس عميق أو إصابة صادمة أو تآكل شديد في مينا السن. ويُعد العلاج الجذري (العلاج التاجي الجذري
امسح لإضافة WeChat والتواصل معنا
التهاب لب السن هو حالة تُصيب النسيج الحيوي الموجود داخل جذر السن، وغالبًا ما ينتج عن عدوى بكتيرية ناتجة عن تسوس عميق أو إصابة صادمة أو تآكل شديد في مينا السن. ويُعد العلاج الجذري (العلاج التاجي الجذري
من الشائع أن يلاحظ الأشخاص وجود بقع بيضاء أو ترسبات على سطح الأسنان، أو حتى داخل بنية السن نفسه، مثل الطبقات العاجية أو اللبية. هذه الظواهر قد تشير إلى حالات متنوعة تتراوح بين التغيرات السطحية البسيطة
تظهر الخُرّاجات اللثوية على هيئة تورُّمات مؤلمة مليئة بالصديد تتكوَّن في أنسجة اللثة المحيطة بالأسنان، وغالبًا ما تترافق مع أعراض مثل الانتفاخ، والاحمرار، والألم الحاد عند المضغ أو لمس المنطقة المصابة
انخفاض عدد الصفائح الدموية، أو ما يُعرف طبيًّا بـ«النُّقْرِيَّة» (Thrombocytopenia)، هو حالة تتميز بانخفاض تركيز الصفائح الدموية في الدم إلى أقل من الحد الطبيعي، والذي يُقدَّر عادةً بـ150,000 صفيعة/مي
يُعَدُّ ارتفاع مستوى هرمون التحفيز الدرقي (TSH) في الدم مؤشرًا طبيًّا مهمًّا يعكس عادةً خللًا في وظيفة الغدة الدرقية، وغالبًا ما يدلُّ على قصور درقي أولي. ويُفرز هذا الهرمون من الفص الأمامي للغدة النخ
يُعَدّ مصطلح «النار الزائفة» أو «النار الكاذبة» مفهومًا طبيًّا تقليديًّا صينيًّا يشير إلى حالة تظهر فيها أعراض تشبه الالتهاب أو التهابية — مثل جفاف الفم، والتهاب الحلق، واحمرار الوجه، والتعرّق الليلي،
عند ملاحظة ظهور كتلة لحمية غير طبيعية على اللثة — تشبه «كيساً» أو «نتوءاً» ناعماً، قد يكون وردياً أو أحمرَ أو حتى مزرقاً، مع أو بدون ألم — فإن هذا العرض لا يُعتبر أمراً عادياً، بل يستدعي تقييماً سريري
من المُعروف أن آلام الأسنان قد تنتشر أحيانًا إلى مناطق أخرى من الرأس والوجه، ومن أكثر الأعراض إثارةً للدهشة — والتي تثير قلق المرضى غالبًا — هو شعورهم بألمٍ في الأذن أثناء معاناتهم من التهاب أو عدوى ف
يُطرح سؤالٌ شائعٌ جدًّا بين المرضى الذين يخضعون لعلاج ارتفاع الكوليسترول: هل يجب الاستمرار في تناول حبوب «هايبومايب» (الاسم التجاري: سايسمي) على المدى الطويل؟ وهل يُسمح بإيقاف الدواء فور عودة مستويات
يُعاني بعض الأشخاص من ألمٍ حادٍ في اللثة يمتد أحيانًا إلى الخد أو الذقن أو حتى الأذن، وقد يُخطئ المريض في تشخيصه على أنه ألم أسناني عادي، بينما يكون السبب في الحقيقة اضطرابًا عصبيًّا يُعرف باسم «ألم ا
فقر الدم الشديد يُعد حالة طبية خطيرة تتطلب تدخلاً فورياً، إذ ينخفض فيها تركيز الهيموغلوبين في الدم إلى مستويات تنذر بالخطر، مما يؤدي إلى نقص حاد في قدرة الدم على حمل الأكسجين إلى أنسجة الجسم وأعضائه ا
يُعَدُّ فحص هرمون «الغونادوتروبين المشيمي البشري» (HCG) أحد الفحوصات المخبرية الدقيقة التي تُجرى للكشف عن وجود هذا الهرمون في الدم، وهو هرمونٌ تفرزه الخلايا المكوِّنة للمشيمة بعد انغراس البويضة المخصب
يُطرح سؤالٌ متكررٌ لدى المرضى الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول في الدم، خصوصًا أولئك الذين يخضعون للعلاج بدواء «سيسمي» (Sezemi)، وهو الاسم التجاري لحبوب «هايبوميبيب» (Hibemibep) — وهي مادة دوائية حد
تُعدّ أقراص «سيسميبيميب» (Cemipimib) علاجًا دوائيًّا حديثًا مُصرَّحًا به من قِبل الهيئات التنظيمية الدوائية في عدة دول، وتُستخدَم بشكل رئيسي في إدارة اضطرابات الدهون الوراثية النادرة، لا سيما فرط كولي
في عالم علاج اضطرابات الدهون في الدم، يُعَدّ خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL-C) هدفًا أساسيًّا للوقاية من الأمراض القلبية الوعائية. ومن بين الأدوية المُستخدمة لهذا الغرض، تبرز فئتان رئيسيتان: مثبِّ
يتساءل الكثيرون عما إذا كان التدخين اليومي لسيجارة واحدة فقط كافياً لإحداث الإدمان على النيكوتين، وهل يُعد هذا النمط «آمناً» أو «غير ضار». والحقيقة العلمية التي تؤكدها الأبحاث الحديثة هي أن أي كمية من
في فصل الشتاء، يلاحظ بعض الرجال انخفاضًا ملحوظًا في الرغبة الجنسية أو صعوبة في تحقيق الانتصاب أو الحفاظ عليه، وهي ظاهرة تُعرف طبيًّا باسم «ضعف الانتصاب الموسمي»، وليست نادرة كما قد يتصور البعض. ويعود
ظهور الطفح الجلدي ليس عادةً حالة مرضية مستقلة، بل هو عَرَضٌ سريري يعكس خللاً في وظيفة أحد الأجهزة أو الأنظمة داخل الجسم. وقد يشير إلى اضطرابات في الجلد نفسه، أو إلى أمراض مناعية ذاتية، أو عدوى فيروسية
يُعَدُّ اتساع المسام من أكثر المشكلات الجمالية شيوعًا التي تواجهها البشرة، خصوصًا في المنطقة الدهنية من الوجه مثل الأنف والذقن والجبين. وعلى الرغم من أن المسام لا يمكن أن «تُغلق» أو «تتقلص» بشكل دائم
يُعاني بعض المراهقين، خصوصًا في سن ١٦ عامًا، من شعورٍ مستمرٍ بالرطوبة أو التبلّل في المنطقة التناسلية السفلية، وهو عرضٌ قد يثير القلق ويستدعي تقييمًا طبيًّا دقيقًا. ورغم أن هذا الشعور قد يبدو بسيطًا ف