هل تطول فترة التعافي بعد عملية فتح الزاوية الداخلية للعين؟
يُعدّ إجراء «فتح الزاوية الداخلية للعين» (المعروف طبيًّا باسم «كانثوبلستي الداخلي» أو «إنترنال كانثوبلستي») من العمليات التجميلية الشائعة التي تهدف إلى توسيع مظهر العين من الجهة الأنفية، وتحسين تناسق
يُعدّ إجراء «فتح الزاوية الداخلية للعين» (المعروف طبيًّا باسم «كانثوبلستي الداخلي» أو «إنترنال كانثوبلستي») من العمليات التجميلية الشائعة التي تهدف إلى توسيع مظهر العين من الجهة الأنفية، وتحسين تناسق الوجه، وتصحيح بعض التشوهات الخلقية مثل «الغطاء الأنفي الزائد» الذي يُخفي جزءًا من زاوية العين الداخلية. وعلى عكس ما يظنه البعض، فإن فترة التعافي بعد هذا الإجراء ليست طويلة نسبيًّا مقارنةً بغيره من عمليات تجميل العيون.
عادةً ما تستمر مرحلة التعافي الأوليّة من ٥ إلى ٧ أيام، حيث تزول التورّم والكدمات الموضعية تدريجيًّا، وتسمح للمريض بالعودة إلى الأنشطة اليومية الخفيفة دون مشاكل كبيرة. أما التورّم الدقيق والندبة الجراحية فتتحسّن تدريجيًّا على مدى ٤–٦ أسابيع، مع استمرار التحسن التدريجي في المظهر النهائي حتى بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر، وذلك حسب طبيعة التئام الأنسجة لدى كل فرد.
من المهم التأكيد أن سرعة التعافي تعتمد بشكل كبير على دقة تقنية الجراح، واتباع التعليمات ما بعد الجراحة بدقة — مثل تجنّب رفع الأوزان، والحفاظ على رأسٍ مرتفعة أثناء النوم، وتطبيق الكمادات الباردة في الأيام الأولى، وتجنّب التعرض لأشعة الشمس المباشرة دون واقي مناسب. كما يُنصح بعدم ارتداء العدسات اللاصقة أو المكياج حول العين خلال الأسبوعين الأولين.
وبشكل عام، لا يُصنَّف هذا الإجراء ضمن العمليات ذات فترة التعافي الممتدة، بل يُعتبر من الإجراءات ذات التعافي النسبي السريع، شريطة أن يُجرى بواسطة جرّاح مختصّ ذي خبرة في جراحة العيون التجميلية والوظيفية، ويُدار بعناية طبية دقيقة قبل وأثناء وبعد العملية.