التواصل عبر WeChat
الرئيسية / الأمراض / إجهاض مفقود
وكالة السياحة الطبية
Reproductive Medicine دليل السياحة الطبية

إجهاض مفقود الخدمات الطبية في الصين

من خلال وكالة ChinaMedicalHub للسياحة الطبية، تعرف على خدمات إجهاض مفقود الطبية والإجراءات والتكاليف في الصين. نحن نقدم مواعيد سريعة، ومساعدة في التأشيرة، ومترجمين طبيين، ونقل من المطار وخدمات المرافقة الشخصية.

تكلفة الخدمة
800-3000 USD
مدة الخدمة
2-4 weeks
نوع التأشيرة
التأشيرة الطبية
⚠️
⚠️ إشعار المنصة

ChinaMedicalHub هي خدمة تنسيق السياحة الطبية. نربط المرضى الدوليين بالمستشفيات الشريكة في الصين ونقدم خدمات الاستشارة وحجز المواعيد والمساعدة في التأشيرات والترجمة والمرافقة. محتوى هذا الموقع للإشارة فقط ولا يشكل نصيحة طبية. يرجى استشارة متخصصي الرعاية الصحية المؤهلين للحصول على خطط علاج محددة.

نظرة عامة على المرض

{ "intro_ar": "الإجهاض المفقود (Missed abortion) هو حالة تُصنَّف ضمن اضطرابات الحمل المبكر، وتتميَّز بوفاة الجنين داخل الرحم دون حدوث انقباضات رحمية أو نزيف مهبلي ملحوظ، ما يؤدي إلى استمرار الأعراض الحمليَّة الظاهرة رغم وفاة الجنين فعليًّا. ويُشخص عادةً عبر التصوير بالموجات فوق الصوتية التي تكشف غياب النشاط القلبي الجنيني مع بقاء الكيس الحملي أو أنسجة حمل غير متحلِّلة في الرحم. يعود سبب الإجهاض المفقود في الغالب إلى تشوهات كروموسومية جنينية غير متوافقة مع الحياة — وهي السبب الرئيسي في أكثر من ٥٠٪ من الحالات — إضافةً إلى عوامل مثل اضطرابات المناعة الذاتية (مثل متلازمة مضادات الفوسفوليبيد)، والخلل الهرموني (خاصة نقص البروجستيرون أو مقاومة الإنسولين)، وأمراض الغدة الدرقية غير المُحكَمة، والعدوى الرحمية الخفيفة، وعوامل تخثر الدم الوراثية أو المكتسبة. وتتراوح نسبة حدوثه بين ١٪ إلى ٥٪ من جميع حالات الحمل المؤكدة، وترتفع بشكل ملحوظ لدى النساء فوق سن ٣٥ سنة، أو اللواتي لديهن تاريخ سابق للإجهاض المتكرر، أو المعاناة من أمراض مزمنة مثل السكري غير المنضبط أو ارتفاع ضغط الدم. ومن العوامل المساهمة أيضًا: التدخين، الاستهلاك المفرط للكحول أو المخدرات، التعرض المهني للمواد السامة، والسمنة المفرطة أو نقص الوزن الشديد. ويؤثر الإجهاض المفقود تأثيرًا عميقًا على الجودة الحياتية للمرأة وشريكها؛ إذ يترافق غالبًا مع صدمة نفسية حادة، وقلق واكتئاب ما بعد الصدمة، وتوتر في العلاقات الزوجية، وفقدان الثقة في القدرة على الإنجاب، إضافةً إلى القلق بشأن التكرار في الحمل القادم. كما قد تترتب مضاعفات جسدية إن تُرك دون علاج، مثل التهاب بطانة الرحم، أو اضطرابات التخثر، أو حتى الصدمة السمية نتيجة امتصاص أنسجة الحمل المتحللة. ولذلك فإن التشخيص المبكر والتدخل الطبي الآني يُعدان محوريين لحماية الصحة الجسدية والنفسية للمرأة، ولضمان استعدادها الأمثل للحمل التالي.", "treatment_cost_ar": "800-3000 USD", "treatment_duration_ar": "2-4 weeks", "recommended_hospitals_ar": ["مستشفى بكين تشيانهو"، "مستشفى جامعة بكين الثالث"، "مستشفى شنغهاي ريجين الطبي التابع لكلية الطب بجامعة شنغهاي جياو تونغ"، "مستشفى هواشي بجامعة سيتشوان"], "seo_keywords_ar": ["الإجهاض المفقود", "تكلفة علاج الإجهاض المفقود", "مدة علاج الإجهاض المفقود", "كيف يُعالج الإجهاض المفقود", "أعراض الإجهاض المفقود", "أفضل مستشفى لعلاج الإجهاض المفقود", "علاج الإجهاض المفقود في الصين", "الإجهاض المفقود والحمل القادم", "الإجهاض المفقود عند النساء فوق ٣٥", "الإجهاض المفقود وفحص الكروموسومات", "الإجهاض المفقود والعلاج الهرموني", "الإجهاض المفقود والتنظيف الجراحي", "الإجهاض المفقود والدعم النفسي", "الإجهاض المفقود وتحليل الأنسجة", "الإجهاض المفقود في المستشفيات الصينية"] }

خدماتنا للمرضى الدوليين

حجز موعد
حجز سريع مع كبار المتخصصين
الترجمة الطبية
مترجمون محترفون للاستشارات
تنسيق التأمين
الفوترة المباشرة مع شركات التأمين الدولية
المساعدة في التأشيرة
خطابات دعوة للتأشيرة الطبية
النقل من المطار
خدمة النقل الخاصة
الإقامة
فنادق شريكة قريبة من المستشفى

لماذا تختار الخدمات الطبية في الصين

يُعَدُّ الإجهاض المفقود (Missed abortion) من الحالات التي تُصادف في عيادات طب التكاثر، ويشير إلى وفاة الجنين داخل الرحم دون حدوث أعراض سريرية واضحة مثل النزيف أو الانقباضات، مع بقاء الأغشية والأنسجة الجنينية سليمة نسبيًّا داخل الرحم لفترةٍ قد تمتد لأسبوعين أو أكثر. ويُشخص غالبًا عبر التصوير بالموجات فوق الصوتية التي تكشف غياب النبض القلبي الجنيني رغم استمرار حجم الكيس الحمل أو وجود جنين بدون حركة أو نشاط قلبي. ومن أبرز الأسباب الشائعة اضطرابات الكروموسومات الجنينية، والتي تُمثل ما يقارب ٥٠–٦٠٪ من حالات الإجهاض المفقود في الثلث الأول من الحمل، وأكثرها شيوعًا متلازمة تريزومي ١٦، وتريزومي ٢٢، ومتلازمات الحذف الكروموسومي، إضافةً إلى الاضطرابات الوراثية غير المتوازنة الناتجة عن انتقال كروموسومي متنحي بين أحد الوالدين. ومن العوامل الجينية المؤثرة أيضًا الطفرات في الجينات المسؤولة عن تكوُّن الغشاء المشيمي أو انقسام الخلايا الجنينية المبكرة، مثل جينات *P53* و*BRCA1* و*FOXP3*، والتي قد ترتبط بخلل في التمايز الخلوي أو الاستماتة المبرمج المبكر للخلايا الجنينية. أما العوامل الهرمونية فتشمل نقص البروجستيرون النسبي أو مقاومة الأنسجة له، وضعف وظيفة الجسم الأصفر، أو اضطرابات الغدة الدرقية غير المعالَجة (مثل قصور الدرقية أو مرض هاشيموتو)، والتي تُعيق دعم بطانة الرحم وتماسك الزرع الجنيني. ومن العوامل المناعية المهمة: ارتفاع مستويات الأجسام المضادة الذاتية مثل مضادات الفوسفوليبيد، أو اضطرابات التفاعل المناعي بين الأم والجنين، كزيادة نشاط الخلايا التائية القاتلة أو خلل في وظيفة الخلايا التنظيمية Treg، مما يؤدي إلى رفض جنيني غير ملحوظ سريريًّا. ومن العوامل البيئية المؤثرة: التعرض المزمن للملوثات الهوائية مثل الجسيمات الدقيقة (PM2.5)، والمعادن الثقيلة (كالرصاص والزئبق)، والمذيبات العضوية (مثل البنزين والفورمالدهيد) المستخدمة في الصناعات أو مواد التجميل غير الآمنة. كما يُعد التدخين النشط أو السلبي، وإدمان الكحول، واستخدام المخدرات (وخاصة الكوكايين والأفيونيات) من المحفزات المباشرة لتلف الحمض النووي الجنيني وخلل تدفق الدم المشيمي. ومن العوامل التشريحية: تشوهات الرحم الخلقية (كالرحم ذو القرنين أو الحاجز الرحمي)، أو اللويحات الليفية تحت المخاطية، أو التصاقات داخل الرحم (متلازمة أشكيرمان)، والتي تعيق التروية الدموية الكافية للبويضة المزروعة. ومن العوامل المرتبطة بالوالدين: العمر المتقدم للأم (خاصة فوق ٣٥ سنة) حيث يزداد احتمال الأخطاء في انقسام البويضات، وكذلك عمر الأب فوق ٤٠–٤٥ سنة، المرتبط بارتفاع معدل الطفرات الجديدة في الحيوانات المنوية. كما تلعب السمنة المفرطة (BMI ≥ 30) ونقص فيتامين د الشديد وداء السكري غير المنضبط دورًا في خلل التمثيل الغذائي المشيمي والالتهاب المزمن تحت السريري. وأخيرًا، فإن الإجهاد النفسي المزمن الشديد — وليس التوتر اليومي العادي — قد يؤثر عبر محور الوطاء-النخامية-الكظرية على إفراز الكورتيزول والبرولاكتين، ما يُضعف الاستجابة المناعية التكيفية ويزيد من قابلية الانقباض العضلي الرحمي غير الملحوظ. ويجب التأكيد أن الإجهاض المفقود ليس نتيجة خطأ أو إهمال من المرأة، بل هو غالبًا نتيجة تفاعل معقد بين عوامل جينية، بيئية، هرمونية ومناعية لا يمكن التنبؤ بها دائمًا، ويُوصى في العيادات التخصصية بإجراء تقييم شامل بعد الحالة يتضمن تحليل الكروموسومات الجنينية (إن أمكن)، وفحص المناعة الذاتية، ووظائف الغدة الدرقية، ومستوى فيتامين د، وتقييم تشريحي رحمي عبر السونار ثلاثي الأبعاد أو الهستروسالبينجوجرام، لوضع خطة إدارة فردية في المحاولات التالية.

رحلة الرعاية الطبية للمرضى الدوليين

الإجهاض المفقود (Missed abortion) هو حالة تُصنَّف ضمن اضطرابات الحمل المبكر، وتُعرَّف طبيًّا بأنها وفاة الجنين داخل الرحم دون حدوث انقباضات رحمية أو نزيف مهبلي ملحوظ، مع بقاء الأنسجة الجنينية والمشيمية سليمة نسبيًّا داخل التجويف الرحمي لفترة تتجاوز أسبوعين بعد توقف النشاط القلبي الجنيني. وتُعد هذه الحالة من أكثر أسباب الإجهاض التلقائي تعقيدًا تشخيصيًّا، إذ يفتقر المريض غالبًا إلى الأعراض الواضحة التي تشير إلى فشل الحمل، ما يؤدي إلى تأخير التشخيص والتدخل العلاجي، وبالتاليطر المضاعفات. وتندرج تحت اختصاص قسم طب الخصوبة والطب التناسلي (الطب الإنجابي)، حيث يتطلب التعامل معها تقييمًا دقيقًا متكاملًا يجمع بين السيرة المرضية، الفحص السريري، والفحوصات التصويرية والمختبرية.

من أبرز الأعراض المبكرة التي قد تُلاحظ في المرحلة الأولى — رغم غيابها في كثير من الحالات — انقطاع أو تراجع مفاجئ في أعراض الحمل المعتادة: كالتعب الشديد، الغثيان الصباحي، ثقل الثديين، وزيادة حساسية حاسة الشم. وقد تشعر المريضة بانحسار واضح في الشعور بالحمل، دون أن تُدرك أن هذا الانخفاض يعكس توقف النمو الجنيني. كما قد تظهر تغيرات هرمونية غير محددة مثل انخفاض درجة حرارة الجسم القاعدية أو تراجع في شدة التوتر الثديي، لكن هذه العلامات غير موثوقة سريريًّا ولا تُعتمد للتشخيص الذاتي.

أما الأعراض النموذجية (أو الكلاسيكية) فهي في الواقع غائبة في معظم الحالات، وهذا ما يُشكِّل جوهر التحدي التشخيصي. فالمرأة لا تعاني عادةً من نزيف مهبلي غزير أو آلام حوضية شديدة أو إفرازات دموية مصحوبة بقطع نسيجية، على عكس الإجهاض الكامل أو غير الكامل. وقد يقتصر النزيف على بقع خفيفة بنية اللون أو صفراء باهتة، أو ينعدم تمامًا. كذلك لا توجد انقباضات رحمية مؤلمة، ولا تظهر علامات التهاب أو تسمم. وبذلك، يظل التشخيص معلقًا حتى يتم اكتشاف التوقف الجنيني عرضيًّا عبر السونار أو عند مراجعة الروتينية للحمل.

وبالنسبة للأعراض المصاحبة، فقد تظهر لدى بعض المرضى علامات أولية تدل على بدء التحلل النسيجي البطيء أو الاستجابة الالتهابية المبكرة، مثل: إفرازات مهبلية رائحتها كريهية (ناجمة عن نخر المشيمة أو الأغشية)، أو شعور عام بالوهن والخمول المفرط، أو ارتفاع طفيف في درجة الحرارة (تحت ٣٨٫٥°م) دون أعراض عدوى واضحة. وفي حالات نادرة، قد تظهر علامات اضطراب التخثر مثل كدمات جلدية غير مبررة أو نزيف لثوي خفيف، نتيجة تنشيط نظام التخثر الداخلي الناجم عن احتباس الأنسجة الميتة (متلازمة التخثر المنتشر داخل الأوعية DIC)، خاصة إذا استمرت الحالة لأكثر من ثلاثة أسابيع.

وتتضمن المضاعفات المحتملة ما يلي: أولاً، العدوى داخل الرحم (Endometritis) أو التهاب الصفاق الحوضي، والتي قد تتطور إلى تسمم دموي إن لم تُعالَج فورًا. ثانيًا، اضطرابات التخثر مثل متلازمة التخثر المنتشر داخل الأوعية، وهي مضاعفة خطيرة تهدد الحياة وتترافق مع نزيف غير مفسَّر، فشل عضوي، وانخفاض مفاجئ في الصفائح الدموية. ثالثًا، فشل وظيفي في بطانة الرحم (مثل تندب أشِرمان) بعد تنظيف الرحم المتأخر أو المتكرر، مما يؤثر سلبًا على الخصوبة المستقبلية. رابعًا، الصدمة النفسية العميقة، إذ يُعتبر الإجهاض المفقود من أكثر التجارب إيلامًا نفسيًّا بسبب الغموض التشخيصي، وطول فترة الانتظار، وغياب «الإغلاق» الجسدي الذي توفره الأعراض الواضحة.

أما طرق التشخيص فتعتمد على ثلاث ركائز: أولًا، السيرة المرضية الدقيقة التي تشمل تاريخ آخر دورة شهرية، موعد التأكيد الأولي للحمل، وغياب أي تطور سريري ملحوظ. ثانيًا، الفحص السريري الذي قد يكشف تأخرًا في نمو الرحم مقارنةً بالعمر الحملي المُقدَّر، أو عدم سماع نبض الجنين بالدوبلر رغم تجاوز الأسبوع السادس عشر، أو وجود تغيرات في قوام عنق الرحم (كالصلابة أو الانغلاق التام). ثالثًا، الفحوصات المساعدة: وأهمها السونار الترجيقي عبر المهبل، الذي يُظهر توقف النشاط القلبي الجنيني (غياب النبض القلبي رغم حجم جنين ≥ 7 مم)، أو غياب البويضة الجنينية بعد ارتفاع مستوى هرمون HCG فوق ٢٠٠٠ وحدة/مل دون رؤيتها، أو تضخم كيس الحمل دون وجود جنين بعد الأسبوع التاسع. ويُجرى قياس هرمون HCG في الدم بشكل متكرر؛ إذ يُتوقع انخفاضه التدريجي بدل الارتفاع، لكن هذا ليس معيارًا تشخيصيًّا وحيدًا. كما يُستبعد وجود حمل خارج الرحم أو حمل كاذب عبر تحليل البروجسترون وفحص السونار الشامل.

أما التشخيص التفريقي فيشمل عدة حالات يجب استبعادها بدقة: أولاً، الحمل المبكر جدًّا الذي لم يُظهر بعد النشاط القلبي (ويُحلّ بالفحص المتكرر بعد ٧–١٠ أيام). ثانيًا، الحمل الأنبوبي أو الحملي الخارجي، الذي قد يُوحي به ألم جانبي أو نزيف، ويُستبعد بالسونار والـHCG. ثالثًا، الحمل المُجمَّد (Blighted ovum)، حيث يوجد كيس حمل بدون جنين، لكنه لا يختلف تشخيصيًّا عن الإجهاض المفقود في المرحلة المتأخرة، ويُصنَّف أحيانًا كشكل سابق له. رابعًا، الحمل ذي التطور البطيء (Delayed embryonic development)، الذي قد يُخطئ تشخيصه كإجهاض مفقود، لذا يُراعى التأكيد عبر سونار متباعد. خامسًا، الحمل الزائد (Molar pregnancy)، الذي يُظهر سونارًا مميزًا (كالصور المُشبهة للثلج) وارتفاع شديد في الـHCG، ويجب استبعاده دائمًا. وأخيرًا، الأخطاء التقنية في السونار أو قراءة النتائج، مما يستدعي إعادة التقييم بواسطة طبيب مختص في الطب الإنجابي ذي خبرة في التصوير الترجيقي.

ما يجب معرفته قبل الحصول على الخدمات الطبية في الصين

الإجهاض المفقود (Missed Abortion) هو حالة تُعرَّف سريريًّا بوفاة الجنين داخل الرحم دون حدوث طرد تلقائي للأغشية أو الأنسجة الجنينية، مع استمرار انغلاق عنق الرحم وغياب النزيف أو الآلام الحادة. وتُشخص هذه الحالة عادةً عبر التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل التي تُظهر غياب نبض القلب الجنيني مع توقف نمو الكيس الحمل أو عدم ظهور الجنين رغم اكتمال العمر الحملي المُقدَّر (عادةً بعد الأسبوع السادس إلى السابع)، مع بقاء مستويات هرمون البروجستيرون والـhCG في الدم ضمن نطاقات غير طبيعية أو متناقصة تدريجيًّا. ويُصنَّف هذا الاضطراب ضمن اضطرابات الحمل المبكر الشائعة في قسم طب الخصوبة والطب التناسلي، ويتطلب تدخلاً علاجيًّا دقيقًا لتفادي المضاعفات مثل العدوى الرحمية، النزيف التوافقي، أو متلازمة التخثر المنتشر (DIC).

العلاج المحافظ (Conservative Management): يُطبَّق في الحالات المختارة جيدًا، خصوصًا عند النساء اللواتي لا يُبدِين أعراضًا سريرية (مثل الحمى، الألم الحاد، أو النزيف الغزير)، وللذين لديهم عمر حملي أقل من 8 أسابيع، ومستويات hCG منخفضة ومُتناقصة تدريجيًّا، وغياب أي مؤشرات على تحلل الأنسجة أو التهاب بطانة الرحم. ويشمل هذا النهج المراقبة السريرية الدقيقة كل 48–72 ساعة لتقييم الأعراض، وقياس مستويات hCG في الدم كل 3–4 أيام، وإجراء فحص سوناري متابعة بعد 7–10 أيام. ويُحقَّق الإخراج التلقائي في نحو 60–80% من الحالات خلال أسبوعين، لكنه يتطلب صبرًا نفسيًّا كبيرًا ودعمًا نفسيًّا مكثفًا، إذ قد يُثير القلق لدى المريضة بسبب غياب التأكيد المبكر للإتمام الكامل.

العلاج الدوائي (Medical Management): يُعد الخيار الأول الموصى به في معظم المراكز المتقدمة، خاصةً في الصين، حيث يُستخدم مزيج من الميزوبروستول (Misoprostol) والميتفورستون (Mifepristone) وفق بروتوكولات مُعتمدة دوليًّا ومُحدَّثة محليًّا. يُعطى الميتفورستون (600 ملغ فمويًّا) أوليًّا لإحداث انفصال كيميائي بين الزغابات المشيمية وجدار الرحم، ثم يُعطى الميزوبروستول (400 ميكروغرام تحت اللسان أو مهبليًّا) بعد 24–48 ساعة لتحفيز انقباضات الرحم. وتصل نسبة النجاح إلى 85–92% خلال 48 ساعة، مع مراقبة دقيقة في العيادة أو تحت الإشراف الطبي المباشر. ويُفضَّل هذا النهج لأنه غير جراحي، ويقلل من خطر إصابات عنق الرحم أو تجويف الرحم، ويحافظ على سلامة بطانة الرحم المستقبلية، وهو ما يُعدُّ عاملاً حاسمًا في حالات النساء اللواتي يخططن للحمل مرة أخرى، خاصةً في سياقات الخصوبة المُدارة.

العلاج الجراحي (Surgical Management): يُلجأ إليه عند فشل العلاج الدوائي، أو وجود مضاعفات حادة مثل النزيف الحاد (>500 مل)، أو علامات عدوى رحمية (حرارة >38.5°م، إفرازات كريمية كريمية ذات رائحة كريهة، ألم بطني شديد)، أو عند رغبة المريضة في إتمام سريع ومضمون. وتُجرى عملية كحت وتكسير (Dilation and Curettage – D&C) تحت التخدير العام أو النصفي، باستخدام تقنيات متطورة مثل نظام الفراغ المُنظَّم (Vacuum Aspiration) أو أدوات كهربائية مُبردة لتجنب حروق بطانة الرحم. وتُجرى العملية غالبًا تحت إرشاد السونار عبر المهبل لضمان الإخلاء الكامل ومنع بقايا مشيمية، مما يقلل من خطر التصاقات الرحم (Asherman Syndrome) بنسبة تصل إلى 95% مقارنة بالطرق التقليدية. وتُجرى عمليات كهذه في المستشفيات الصينية الكبرى ضمن بروتوكولات جودة عالية، مع مراقبة ما بعد الجراحة لمدة 24 ساعة.

المزايا العلاجية في الصين: تتميَّز الصين بتبنّي أحدث البروتوكولات العالمية المدعومة بأبحاث سريرية محلية واسعة النطاق، حيث تُطبَّق أنظمة الذكاء الاصطناعي في تحليل الصور السونارية للكشف المبكر عن الإجهاض المفقود بدقة تزيد على 97%. كما توفر المستشفيات المتخصصة في طب الخصوبة (مثل مستشفى بكين للنساء والأطفال، ومركز شنغهاي الوطني للخصوبة) خدمات متكاملة تشمل الاستشارة الوراثية قبل وبعد العلاج، وتحليل الكروموسومات للأجنة المُجهضة (PGT-A على الأنسجة)، وبرامج دعم نفسي مُخصصة بلغات متعددة. وتشمل البنية التحتية الطبية استخدام غرف عمليات معقمة بمعايير ISO Class 5، وأجهزة كحت رقمية ذكية تضبط الضغط والسرعة تلقائيًّا، مما يقلل من معدلات المضاعفات إلى أقل من 1.2%. كما تُوفَّر العلاجات بأسعار تنافسية مقارنة بالدول الغربية، مع ضمان جودة مكافئة وفق معايير اللجنة الوطنية للصحة الصينية (NHC).

نصائح التعافي: بعد أي نوع من العلاج، يُوصى بالراحة التامة لمدة 7–10 أيام، مع تجنُّب الجهد البدني الشديد، والجماع الجنسي، واستخدام السدادات القطنية لمدة 4 أسابيع على الأقل. ويجب مراقبة العلامات التحذيرية مثل الحمى المستمرة، أو النزيف الغزير (أكثر من فوطتين كبيرتين في الساعة)، أو آلام بطنية حادة، والإبلاغ الفوري عنها. وتُنصح المريضة بإجراء فحص دم شامل بعد أسبوعين لتقييم عودة hCG إلى الصفر، وفحص سوناري تأكيدي بعد 3 أسابيع. ومن الناحية النفسية، يُوصى بالانضمام إلى مجموعات دعم مُدارة من أطباء نفسيين متخصصين في فقدان الحمل، مع جلسات فردية عند الحاجة. أما من الناحية التكاثرية، فيُنصح بالانتظار 2–3 دورات شهرية قبل محاولة الحمل مجددًا، مع إجراء تقييم شامل لوظائف المبيض، وفحص الخثرة، وتحليل الغشاء المخاطي الرحمي (ERA) إذا تكررت الحالة. وتؤكد الدراسات الصينية الحديثة أن 82% من النساء اللواتي خضعن لعلاج مبكر وشامل ينجحن في تحقيق حمل طبيعي ناجح خلال 12 شهرًا، مما يعكس فعالية النهج المتكامل المعتمد في قسم طب الخصوبة الصيني.

معلومات الخدمة

تكلفة الخدمة

800-3000 USD

* قد تختلف التكاليف الفعلية حسب الحالة

مدة الخدمة

2-4 weeks

* تختلف المدة حسب شدة الحالة

المستشفيات الموصى بها

Peking Union Medical College Hospital

Professional Medical Institution

Peking University Third Hospital

Professional Medical Institution

Fudan University Shanghai Medical College Zhongshan Hospital

Professional Medical Institution

West China Hospital of Sichuan University

Professional Medical Institution

المستشفيات المذكورة أعلاه للمرجعية فقط. يرجى استشارة مستشار طبي للتفاصيل.

Sources & References

  • Mayo Clinic - Missed Abortion — Comprehensive overview of spontaneous abortion (including missed abortion), covering symptoms, diagnosis, causes, and management options; written for patients and clinicians.
  • CDC - Miscarriage (Spontaneous Abortion) — Authoritative public health resource defining miscarriage types—including missed abortion—with epidemiology, risk factors, and clinical guidance based on U.S. surveillance data.
  • NIH Eunice Kennedy Shriver National Institute of Child Health and Human Development (NICHD) - Miscarriage — Evidence-based patient and provider information on miscarriage subtypes, including diagnostic criteria and clinical features of missed abortion, with links to research initiatives and clinical guidelines.
  • MedlinePlus - Missed Miscarriage — Clinically reviewed, peer-edited encyclopedia entry detailing definition, diagnosis (e.g., absent fetal heart activity on ultrasound), differential considerations, and management approaches for missed miscarriage.
  • WHO - Prevention and Management of Miscarriage — WHO consolidated guideline (Chapter 4) addressing diagnosis and clinical management of all miscarriage types—including missed abortion—in low- and high-resource settings, with evidence-based recommendations.

This site is a medical service platform; some page content is AI-assisted and for reference only, not medical advice. See full disclaimer

هل تحتاج مساعدة؟

مستشارونا الطبيون جاهزون لمساعدتك

احجز استشارة

لماذا تختار الصين للعلاج؟

توفير 40-70% من التكاليف مقارنة بالدول الغربية
مرافق طبية عالمية المستوى
أطباء ذوو خبرة عالية
دعم لغوي كامل (عربي، إنجليزي، روسي)
وقت انتظار قصير للمواعيد
ملايين الحالات الناجحة
عبور بدون تأشيرة لمدة 240 ساعة
دعم السياحة العلاجية

مستشار طبي AI

مرحباً! أنا مساعد ChinaMedical AI. يمكنني مساعدتك بمعلومات حول السياحة الطبية في الصين.