رجلٌ في الـ46 من عمره يُشخص بإصابته بسرطانٍ متقدّم.. وينفق 300 ألف يوان على العلاج خلال عامين، فتخسر زوجته صحته ومالهما معًا
عندما تصبح الفواتير الطبية في درج المكتب أثقل من كشوف المرتبات، وعندما يتحول رائحة مطهرات المستشفيات في ممراتها إلى رائحة مألوفة كرائحة غرفة الجلوس في...